الظهور الأول لرئيس كوريا الشمالية بعد 22 يوما من تفشي فيروس كورونا

ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في أول ظهور علني له منذ 22 يومًا وسط تفشي فيروس كورونا ، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية يوم الأحد 16 فبراير وذلك  لزيارة ضريح وطني بمناسبة ذكرى ميلاد الزعيم الراحل كيم جونغ إيل.

و ذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية للأنباء الرسمية أن كيم جونغ أون أشاد بتمثال الزعيم السابق كيم في قصر كومسوسان للشمس في بيونج يانج ، وهو أول ظهور علني له منذ حضوره احتفالات رأس السنة القمرية الجديدة في 25 يناير.

الجدير بالذكر، لم تؤكد كوريا الشمالية أي حالات إصابة بفيروس كورونا الجديد ، لكن وسائل الإعلام الحكومية قالت إن الحكومة تمدد فترة الحجر الصحي لمدة 30 يومًا للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض ، ومن المتوقع أن تلتزم جميع المؤسسات الحكومية والأجانب الذين يعيشون في البلاد “دون قيد أو شرط”.

وكان يرافق كيم فى الضريح كبار مسؤولى الحزب بمن فيهم تشوى ريونج هاى رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الاعلى وباك بونج جو نائب رئيس لجنة شؤون الدولة.

روسيا تشعر بالقلق من زيارة القوات الجوية الأمريكية إلى الجزيرة النرويجية

أعربت روسيا اليوم الخميس 13 فبراير عن قلقها إزاء الرحلة التي قامت بها وحدة تابعة لسلاح الجو الأمريكي على أحد المواقع النرويجية في القطب الشمالي ،  وحثت روسيا أسلو على الامتناع عما وصفته بتحركات غير مستقرة في المنطقة الإستراتيجية .

وكان قد قام سرب من موظفي سلاح الجو الأمريكي بزيارة القاعدة الجوية النرويجية في جزيرة جان ماين في شمال الأطلسي في نوفمبر لاختبار المطار ورؤية ما إذا كانت طائرات النقل العسكرية الأمريكية C-130J Super Hercules يمكنها الهبوط هناك.

وكانت قد أثارت موسكو مخاوفها بشأن الاتفاق العسكري للنرويج العضو في حلف الناتو وتحركاتها لتطوير البنية التحتية العسكرية ونشر أفراد عسكريين أجانب فيها، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تعتقد أن النشاط العسكري الأخير للنرويج كان يستهدف روسيا في النهاية وأن مثل هذه الأعمال تزعزع استقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية : “نأمل أن تكون أوسلو مسؤولة وبعيدة النظر في بناء سياستها في الشمال وأن تمتنع عن الأعمال التي تقوض الاستقرار الإقليمي وتضر بالعلاقات الثنائية.”

وفي رد لوزير الدفاع النرويجي فرانك باك-جينسن على آثار الزيارة الأمنية التي قام بها القوات الأمريكية للجزيرة النرويجية على الوضع الأمني في الشمال وعلاقة النرويج في روسيا، وقال للبرلمان : “رحلات النقل الفردية إلى جان ماين بطائرات من الدول المتحالفة لن تؤثر على صورة السياسة الأمنية في الشمال.”

 

كوريا الشمالية تعدم شخصا اشتبه في إصابته بفيروس كورونا الجديد

قامت السلطات الكورية الشمالية بإعدام مسؤول تجاري ذهب إلى حمام عمومي في الوقت الذي يجب أن يكون في الحجر الصحي بعد عودته من الصين، وفق ما ذكرته صحيفة الديلي ميل .

وكان تم إلقاء القبض على المسؤول التجاري وإطلاق عليه الرصاص بعد أن قام بمجازفة بنشر عدوى فيروس كورونا خلال زيارته لحمام عمومي، وسبق أن تم وضع المسؤول التجاري في العزل الصحي بعد رحلة كانت في الصين .

في نفس السياق، لم يتم تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا في كوريا الشمالية إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات إلا في النسخة الإنجليزية للصحيفة الكورية الجنوبية جونغ أنغ إيلبو، إلا أن التقارير الصحفية الجديدة من كوريا الشمالية لم تؤكد بعد إصابات بالفيروس في بيونغ يانغ إلا أن الخبراء أكدوا أن وجود الفيروس في البلاد قد يؤدي إلى كارثة بسبب نقص الإمدادات الصحية وافتقار البنية التحتية في كوريا الشمالية للرعاية الصحية .

 

أوكرانيا تبلغ الناتو عن استعدادها إرسال 20 عسكريا إلى العراق

أكد أحد المسؤولين في حكومة أوكرانيا نية بلاده إرسال 20 عسكريا إلى العراق كما أكدت لحلف شمال الأطلسي، وتأتي هذه الخطوة لدعم بعثة الناتو، وكان نائب رئيس الحكومة الأوكرانية لشؤون التكامل مع الاتحاد الأوروبي والناتو دميتري كوليبا قد صرح قائلا: “لقد أبلغت نائب الأمين العام للناتو بأن لدى أوكرانيا خططا لإرسال 20 عسكريا لدعم بعثة الناتو في العراق بعد أن يقوم الحلف باستئناف عملها”.

وأضاف دميتري :  أن توجه الحلف بدعوة إلى كييف لكي تصبح شريكا عملياتيا للناتو في العراق تدل على الاعتراف بقيمة الخبرات والمستوى المهني للعسكريين الأوكرانيين .

من جهة أخرى أشار نائب الأمين العام للناتو إلى أن حلف الناتو يعطي أهمية بالغة لمشاركة أوكرانيا في بعثته بالعراق، كما اتفقت الحكومة الأوكرانية وحلف الناتو  على خطوات مشتركة لتطبيق مبدأ الناتو الجديد: “شريك واحد وبرنامج واحد”، وناقشا أفق تبني استراتيجية الأمن القومي الأوكراني، ووضع الوثائق الرئيسة الخاصة بتحقيق هذه الاستراتيجية.

السلطات الإيرانية تعتقل شخصا صور لحظة استهداف الطائرة الأوكرانية

احتجز الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء 14 يناير 2020 شخص قام بتصوير مقطع فيديو للحظة إطلاق صاروخ إيراني على الطائرة الأوكرانية الأسبوع الماضي، وقالت بعض المصادر الإعلامية الإيرانية بأن إيران ستعلن نتائج التحقيقات بخصوص إطلاق صاروخ على الطائرة الأوكرانية التي أقلعت من مطار خامنئي الدولي .

وكان قد أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الضربة الصاروخية التي أسقطت الطائرة الأوكرانية وأودت بحياة جميع الركاب على متنها وعددهم 176 شخصا بينهم إيرانيين وكنديين، وكانت عدد من الدول تشارك في التحقيقات حول سقوط الطائرة الأوكرانية الأربعاء الماضي 8 يناير منها كندا، أوكرانيا، وقد اعترفت إيران السبت بأن طائرة البوينغ الأوكرانية قد أُسقطت جراء خطأ بشري و بغير قصد، بعد أيام من إصرارها على نفي ضلوعها بإسقاط الطائرة وتكاثر الأدلة المؤيدة لهذه الفرضية.

الجدير بالذكر أنه تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار العاصمة الإيرانية طهران في الثامن من يناير، وجاء سقوط الطائرة وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

 

دخان حرائق الغابات الأسترالية يصل ملبورن رغم برودة الطقس

حذر عدد من المسؤولين في أستراليا اليوم الثلاثاء من استمرار حرائق الغابات المدمر التي لم تنتهي بالرغم من برودة الطقس وهطول الأمطار على نطاق واسع في أستراليا، كما أكد عدد من سكان ملبورون وصول الدخان للمدينة،بينما أكدت السلطات الأسترالية أنه لم يتم احتواء حوالي 20 حريق في ولاية نيو ساوث ويلز التي تعتبر من أكثر الولايات اكتظاظا بالسكان .

بينما وجهت السلطات تحذيرات من حرائق فيكتوريا والتي تعتبر في أدنى مستوى من حالة الطوارئ والتي قد ترتفع الأيام القادمة، وكانت قد صرحت ليزا نيفيل ، وزيرة خدمات الطوارئ والشرطة في ولاية فيكتوريا : “لقد حصلنا على الدخان في مجتمعاتنا في الوقت الحالي وهو في مستويات سيئة للغاية أو خطرة”.

وقال كبير مسؤولي الصحة بالولاية بريت ساتون  إنه يعتقد أن جودة الهواء في ملبورن قد انخفضت إلى الأسوأ في العالم بين عشية وضحاها حيث أن درجات الحرارة الأكثر برودة جلبت جزيئات في الهواء من دخان الحرائق .

الجدير بالذكر أن أستراليا تشهد أشد مواسم الحرائق في العالم، حيث تسببت حرائق الغابات التي اندلعت منذ شهر سبتمبر في مقتل 28 شخصًا وتدمير أكثر من 2500 منزل ، ،كانت قد صرحت الحكومة الفيدرالية يوم الإثنين إنه سيتم توفير 50 ​​مليون دولار أسترالي لبرنامج طارئ لاستعادة الحياة البرية ، ووصفت حرائق الغابات بأنها “كارثة بيئية” هددت العديد من الأنواع بما في ذلك الكوالا والحصى الصخرية.