بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

حدث الان - قطريات بوجه الحصار

 

 

حدث الان - قطريات بوجه الحصار
حدث الان - قطريات بوجه الحصار

خبر - حدث الان - قطريات بوجه الحصار
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الاثنين 24 سبتمبر 2018 06:55 صباحاً

شبكة مبينات الأخبارية - الدوحة – وكالات:

وثقت الباحثة القطرية زينب الحيدري صمود وإنجازات المرأة القطرية في وجه الحصار، وأكدت أن بعد أكثر من عام على فرض الحصار الجائر على قطر، مازالت قطر تقدم أقوى النماذج للعالم في الصمود والتحدي والإنجاز، عبر قيادة حكيمة التف حولها الشعب دفاعا عن الكرامة والسيادة الوطنية.. وشعب لا يقبل المساس بمنجزاته ومقدراته وقائده، رافعاً شعار “نفنى وتبقى قطر ويبقى تميم”.

وسلطت الدراسة الضوء على دور المرأة القطرية الإيجابي على مر التاريخ والذي كان محفزاً وملهماً في الأوقات العصيبة التي يمر بها الوطن، مؤكدة أن المرأة واجهت بشموخ التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحصار الجائر المفروض على قطر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ 5 يونيو 2017.

وأشارت الدراسة إلى أن حصار قطر حفز المرأة القطرية على توظيف خبراتها وإمكانياتها الأكاديمية وخبراتها العملية لتكون شريكا فاعلا في معركة الصمود والإنجازات.

وقالت الباحثة زينب الحيدري الحاصلة على درجة الماجستير في القانون من كلية الدراسات العليا في جامعة كاريزما البريطانية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف أن الهدف من الدراسة التي تعتبر الأولى من نوعها هو توثيق ما تعرضت له المرأة القطرية من تداعيات ناتجة عن آثار الحصار.. وما قدمته للوطن من إنجازات غير مسبوقة في معركة الصمود والكرامة والسيادة، ورصد مسيرة تمكين المرأة القطرية في مختلف المجالات. وشددت على أن التوثيق الأكاديمي والتاريخي لهذه المرحلة يجب أن يحظى بالدعم من كافة الجهات البحثية والتنفيذية لأنه يوثق لمرحلة هامة ومصيرية من تاريخنا المعاصر بل وتاريخ المنطقة. وأكدت أن معركة السيادة والكرامة مستمرة، لافتة إلى أن الدراسة ركزت في المقام الأول على ما تعرضت له المرأة والطفل من تداعيات اجتماعية واقتصادية وتعليمية ونفسية نتيجة للحصار الجائر. وأكد الفصل الأول من الدراسة أن المرأة القطرية دفعت القسط الأكبر من تداعيات حصار غير قانوني قام به قادة متهورون، وما تبعه من تشتيت شمل آلاف العوائل والأسر، وقد كان للمرأة القطرية بالطبع النصيب الأكبر من تداعيات الحصار على المرأة الخليجية، فهي الأم والزوجة والأخت والابنه التي مزق الحصار أسرتها، كما انعكست آثار الحصار على مسيرتها الدراسية وحياتها الاجتماعية فضلا عن الآثار الاقتصادية المدمرة التي تطلع المتآمرين على تحقيقها. وتشير إحصائيات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى أن عدد القطريات المتزوجات من دول الحصار والمتضررات من الحصار بلغ (556) قطرية متزوجة من سعوديين، و(401) قطرية متزوجة من إماراتيين، و(380) قطرية متزوجة من بحرينيين، ورغم عدم وجود إحصائيات واضحة وتفصيلية حول نوع الضرر إلا أنه يمكن الافتراض أن أوضاع القطريات الأرامل والمطلقات من أزواج من دول الحصار يشير إلى ضرر كبير.

صاحب السمو وضع رؤية لمواجهة التداعيات

أشارت الدراسة في الفصل الرابع إلى أول خطاب لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يتناول فيه الأزمة الخليجية حيث أكد سموه أن الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ بداية الحصار، وقد وقف الشعب القطري تلقائيا وبشكل طبيعي وعفوي دفاعا عن سيادة وطنه واستقلاله، ووضع سمو الأمير رؤية واضحة للتعامل مع التحديات. وأكدت الدراسة أن المرأة القطرية كانت في مقدمة معركة الصمود والإنجازات.. رغم كونها تتحمل النصيب الأكبر من تداعيات انتهاكات دول الحصار، وأشارت إلى أن أحد أهداف الحصار الجائر على دولة قطر هو إثارة الجدل والتسبب في نوع من أنواع التفاوت في الآراء في المجتمع القطري، إلا أنه لم ينجح في تحقيق أهدافه.

الشيخة موزا.. مسيرة مضيئة وملهمة

خصصت الباحثة الفصل السابع من الدراسة لعكس جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وبينت أن سموها أولت اهتمامها لكافة الجوانب الهادفة، مما ساهم في إبراز دور المرأة القطرية وتحفيزها للنهوض بالمجتمع وتنويع مصادر الموارد البشرية، ويدخل ترويج المواطنة الفعالة بين شعب قطر في صميم عمل صاحبة السمو الشيخة موزا، فهي تشجع المبادرات التي تنمي المهارات، العمل الجماعي، الاعتماد على الذات والمشاركة الاجتماعية، وذلك بهدف تحقيق النجاح المرتقب بالإضافة إلى هدفها لجعل قطر مجتمعاً متطوراً ومزدهراً ودائم الاستقرار من خلال ما تقدمه من تحقيق لأهدافها عن طريق إنشاء وتأسيس العديد من المبادرات والجهات الخدمية الفاعلة التي تنهض بالمجتمع وتهتم بمجالات الأسرة والتعليم والعلوم والصحة والتراث الثقافي.

القيادة القطرية حافظت على الكرامة والسيادة

تناولت الدراسة في الباب الثالث المسار القانوني والقضائي لإنصاف ضحايا الحصار، حيث أكدت القيادة القطرية عبر العديد من الخطابات والتوجيهات المباشرة للحكومة عدم التهاون في الحفاظ على الكرامة والسيادة التي اعتبرتها خطاً أحمرا لا تقبل المساس به، كما أكدت بشكل صريح حرصها على تمكين المتضررين من الحصار من استرداد حقوقهم، فضلا عن حقهم في التعويض حتى لو تم تسوية الأزمة.

ولتحقيق هذا الهدف تم توثيق وتصنيف الانتهاكات، تمهيدا لإقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم الوطنية ومحاكم دول الحصار فضلا عن إقامة دعاوى لاتخاذ إجراءات وتدابير عاجلة لوقف الانتهاكات وضمان عدم تكرارها، وضمان حصول المتضررين على تعويض عادل، وتمكينهم من التقاضي أمام دول الحصار، فضلا عن الدعوة لمحاسبة المتسببين في تلك الانتهاكات، وتجلى ذلك بإقامة قطر دعوى قضائية ضد انتهاكات الإمارات ضد قطر ومواطنيها أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وأشارت الدراسة لإنشاء لجنة المطالبة بالتعويضات المختصة بمباشرة كافة الدعاوى المزمع إقامتها من قبل الأجهزة الحكومية والهيئات والوزارات والمؤسسات العامة والأفراد والشركات القطرية للمطالبة بالتعويض عن الخسائر والأضرار الناجمة عن الحصار.

حزمة من التدابير لتطويق الحصار

تضمن الفصل الثاني التدابير الإجرائية لإنصاف ضحايا الحصار، وبينت الدراسة أن القيادة الرشيدة والحكومة القطرية منذ اللحظات الأولى للتدابير القسرية والتعسفية التي اتخذتها دول الحصار ضد قطر ومواطنيها إلى اتخاذ حزمة من التدابير الإجرائية الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية للتغلب على تداعيات الحصار الجائر، فضل عن المسارات القانونية والقضائية لحماية حقوق المواطنين والمقيمين على أرض قطر. وتحدثت الدراسة بالتفصيل عن التوسع الاقتصادي في قطر لمواجهة الأزمة منوهة، والمسار الدبلوماسي، حيث تبرز الدبلوماسية القطرية النشطة كواحدة من أهم المسارات بقدرتها على فضح المؤامرة عالمياً، وكشفها تخبط خطاب دول الحصار بإعادة صياغته لأسباب الأزمة وسبل حلها من كونها شروطاً أو مطالب لتبقى شكاوى ستقوم بتجميعها وتقديمها للدوحة. من جهة أخرى، أدارت الدوحة بنزاهة واحترافية المسار الإنساني والحقوقي بالكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوقة ضد الشعوب الخليجية نتيجة الحصار الجائر، ونجحت الدبلوماسية القطرية في إيقاظ ضمير العالم بإدانته للانتهاكات المترتبة على الحصار، وشكلت هذه الإدانة عنصر ضغط على الدول المحاصرة بعيداً عن العناد والغلو في العداء.

وأشارت الدراسة إلى حقوق الطلاب القطريين بدول الحصار، ويعد ملف الطلاب القطريين لدى دول الحصار واحدا من الملفات المهمة التي سعت الجهات المسؤولة لإيجاد حلول عاجلة لها، لأنه مرتبط بمستقبلهم الدراسي.

الحصار زاد الوعي السياسي للمرأة

تحدثت الدراسة في فصلها السادس حول المكاسب والإنجازات في مسيرة تمكين المرأة القطرية، ونوهت بأن أزمة حصار قطر زادت من الوعي السياسي بشكل عام لدى المرأة والرجل على حد سواء، وأشارت إلى أن قطر منذ التسعينيات قطعت شوطاً كبيراً في مجال تطوير قدرات المرأة القطرية التعليمية والمهنية وتمكينها، وبذلت كل السبل الممكنة لإزالة العوائق وتعزيز دورها على المستويات والمجالات كافة، وربّما يُفسر هذا ارتفاع نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة في سوق العمل، والمرتبطة بارتفاع مستوى تحصيلها العلمي.

وأكد مؤشّر “إنسبكتور” تفوق وتميز المرأة القطرية الحاصلة على تعليم جامعي بنسبة 36.1%، لتحتلّ المرتبة الأولى عالمياً، متفوقة بذلك على أمريكا وبريطانيا وسنغافورة ودول أخرى.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق الشرطة الألمانية تنهي حالة احتجاز رهينة في محطة قطار كولونيا
التالى مستشارة ترامب: أنا ضحية للاعتداء الجنسي