تعليق الدوام في مدارس عجلون اليوم الاحد -
توقعات بحجب 59 موقع اخباري غدا في الاردن -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

الاحتلال يمدد إغلاق 6 مؤسسات فلسطينية بالقدس..ويمنع أية نشاطات للسلطة

 

 

الاحتلال يمدد إغلاق 6 مؤسسات فلسطينية بالقدس..ويمنع أية نشاطات للسلطة
الاحتلال يمدد إغلاق 6 مؤسسات فلسطينية بالقدس..ويمنع أية نشاطات للسلطة

برهوم جرايسي

القدس المحتلة– مددت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ممثلة بوزيرها جلعاد أردان، أمس، إغلاق عدد من المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، ومنع أي نشاط للسلطة الوطنية الفلسطينية في المدينة.
فيما، ندد مسؤولون فلسطينيون بقرار الحكومة الإسرائيلية عدم تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في مدينة الخليل معتبرين أنه يعطي الضوء الاخضر لارتكاب “مزيد من الجرائم في الاراضي الفلسطينية بدون وجود رقابة دولية”.
وحذرت منظمة التحرير الفلسطينية، من تمادي الاحتلال في القدس المحتلة، مدعومة من الإدارة الأميركية.
وهذا قرار دوري يصدر كل 6 أشهر، بموجب قانون احتلالي صدر في العام 1994، يحظر على السلطة الفلسطينية فتح مكاتب تمثيل لها، أو ممارسة نشاطات داخل القدس، بزعم أنها “منطقة إسرائيلية” بفعل قانون الضم الاحتلالي.
ويشمل قرار الاحتلال، تمديد اغلاق مؤسسات، بيت الشرق، والغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للسياحة، والمركز الفلسطيني للدراسات، ونادي الأسير، ومكتب الدراسات الاجتماعية والإحصائية، وأي نشاط لهذه المؤسسات بزعم أنها تابعة للسلطة الفلسطينية.
وقالت القيادية الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان باسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن هذه الخطوة المستفزة تأتي في سياق العدوان المستمر على القدس ومؤسساتها ومواطنيها، بهدف تصفية الوجود الفلسطيني فيها تطبيقا لاستراتيجية دولة الاحتلال القائمة على تهويد المدينة المقدسة، وتعزيز سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري وبسط السيطرة على جميع مناحي الحياة فيها.
وأشارت عشراوي إلى أن هذا يأتي نتيجة الغطاء الأميركي السياسي والقانوني والمالي لدولة الاحتلال وقرارات وخطوات الإدارة الأميركية الأحادية وغير المسؤولة تجاه الحقوق الفلسطينية المشروعة، ومنها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وغيرها من القرارات الهادفة إلى إنهاء جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال رئيس دائرة القدس في منظمة التحرير، وزير شؤون القدس عدنان الحسيني، إن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك يدخلان هذه الأيام في دائرة الخطر الشديد، وبدائرة الاستهداف القصوى من قبل سلطات الاحتلال ومؤسساتها المختلفة.
وأوضح الحسيني في حديثه الخاص لوكالة “وفا” أن “القدس سلعة مثيرة للاهتمام في الشارع “الاسرائيلي”، ويستغلها المرشحون للانتخابات المقبلة من أجل الحصول على المزيد من التعاطف والأصوات”. وقال، إن الاغلاق بات بشكل دائم مع تجديده كل ستة أشهر، ورأى أن قرار الإغلاق وتجديده تلقائيا هو سياسي بامتياز، وبما أنه لا يرجى من محاكم الاحتلال أي شيء، فإن الأمر يدعونا لنقل هذا الموضوع بعنوان “اغلاق مؤسسات القدس والصعوبات التي توضع أمام المؤسسات الموجودة”، الى المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة كون هذه المؤسسات تقدم للمواطنين خدمات متنوعة في معيشتهم، وتُعزز وجودهم في مدينتهم.
كما رأى الحسيني في موافقة الاحتلال مؤخرا على تشغيل القطار الهوائي “التلفريك” وسط القدس، بأنه يأتي بعد الانتهاء من معظم خطوط القطار الخفيف في المدينة، مشيرا إلى “أن هذه المخططات لا تخدم اصحاب المدينة وسكانها، انما تستعمل أرض المدينة لتغطية هذه المشاريع التي تخدم الجمع بين المستوطنات ومركز المدينة غربي القدس، وكذلك من أجل السيطرة والهيمنة على البلدة القديمة ومحيطها”.
من جهة ثانية، لفت الحسيني إلى المضايقات والضرائب التي يفرض الاحتلال على التجار والمواطنين في القدس يوميا، ووصفها بالهائلة، والتي لا تتماشى مع مستوى الدخل الفلسطيني في المدينة، وأصبحت الضرائب تمثل خطرا على العقارات التي لا يستطيع أصحابها دفع ضرائبها وتُباع بالمزاد العلني ويتم وضع اليد عليها.
وحذر من خطر مخططات الاحتلال التي تستهدف مدارس القدس، خاصة في بلدتها القديمة ومحيطها، وقال: إن قضية التعليم وتهويده وأسرلته مستمرة على قدم وساق، وهناك خطر من إغلاق المدارس التاريخية، والخوف من إغلاق المزيد من هذه المدارس خاصة التي تقع داخل البلدة القديمة والتي أصبحت هدفا للاحتلال، وبات الخطر الشديد محدقا بها ويصب في عملية تهويد وأسرلة المدينة المقدسة وقطاعاتها.
وقال إن “مدرسة القادسية وغيرها من المدارس داخل البلدة القديمة لها تاريخ، وكل بيت مقدسي له أب أو جد درس فيها، وهي جزء مهم من تاريخ المدينة، وهي عبارة عن أعلام تؤكد جذورها الفلسطينية والتي يعمل الاحتلال على طمسها”.
ومن بين الممارسات الاستيطانية الأخرى، لفت الحسيني إلى وضع الاحتلال أمس اشارات على مقبرة مأمن الله غربي القدس المحتلة، تدل على مجموعة من المشاريع التي يخطط الاحتلال لإقامتها على ما تبقى من هذه المقبرة الاسلامية التاريخية، والتي كانت من أكبر مقابر المسلمين ولم يتبق منها سوى 20 دونما تحاول سلطات الاحتلال استغلالها لمشاريع تطمس هوية هذه المقبرة باعتبار هذه المقابر شاهدة على تاريخ المنطقة وبأن المدينة عربية اسلامية.
وقال “ان الاحتلال غير معني بهذه الشواهد ويزيل ما تبقى من رفات الموتى ويضعونها في صناديق ثم في مخازن.
كما حذر الحسيني من تصاعد الاعتداءات اليومية على المسجد الأقصى المبارك، واتساع دائرة الاقتحامات اليومية، التي باتت تعد عشرات آلاف المستوطنين سنويا. وكان قطيع يضم قرابة 85 عنصرا من المستوطنين وجيش الاحتلال، قد اقتحموا باحات الحرم القدسي الشريف، وسط استفزازات للمصلين في المسجد.
بالسياق، انتقد مسؤولون فلسطينيون قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عدم تمديد مهمة البعثة الدولية بالخليل بعد أن اتهمها بالتحيز.
وصرح أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الاعلام الفلسطيني نبيل ابو ردينه في مقر منظمة التحرير في رام الله إن قرار حكومة اسرائيل يهدف إلى “ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في مدينة الخليل التي يسكنها مئات المستوطنين فيما يسكنها أكثر من مائتي الف فلسطيني”.
وكان تم نشر بعثة المراقبين هذه في الخليل بموجب اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين تم التوصل اليه بعد مجزرة شباط/فبراير 1994 عندما قام مستوطن اسرائيلي بقتل 29 فلسطينيا كانوا يصلون داخل الحرم الابراهيمي.
وتابع عريقات أن قرار نتانياهو “يعطي الضوء الاخضر للمستوطنين لارتكاب جرائم في الخليل وعموم الاراضي الفلسطينية بدون وجود اي رقابة دولية على جرائمهم”.
وقال إن “اتفاق الخليل هو اتفاق فلسطيني اسرائيلي دولي يجدد كل ستة اشهر ولا يحق لطرف واحد رفض تجديده علما ان منظمة التحرير وقعت تجديد الاتفاق يوم السابع والعشرين من الشهر الماضي لانه ينتهي اعتبارا من اليوم”.
وأضاف أن نتانياهو وبهذا القرار “يلغي الالتزام بالاتفاق الوحيد الذي كان متبقيا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وهو بذلك ينهي كل الاتفاقيات الموقعة”.
ومهمة بعثة المراقبين المدنيين رصد التجاوزات التي يرتكبها المستوطنون او الفلسطينيون، ولا يحق لعناصرها التدخل مباشرة لدى وقوع حوادث. وتضم البعثة التي تقودها النروج، 64 مراقبا من جنسيات نروجية وسويدية وايطالية وسويسرية وتركية، ويتم تجديد مهمتها كل ستة اشهر.
من جانب آخر، اتهم عريقات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها “تقدم الدعم والحماية الكاملة لاسرائيل”.
من جهته، طالب أبو ردينه مجلس الامن بـ”اتخاذ خطوات فورية وعاجلة لضمان توفير حماية حقيقية للشعب الفلسطيني”.
وحذر من أن الغاء اتفاق الخليل يشير الى “التهديد بخطر حقيقي على أبناء شعبنا في الخليل وعموم الاراضي الفلسطينية”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف علقت روسيا على مؤتمر وارسو؟
التالى غضب على مواقع التواصل من سعودي يسحل كلبا بسيارته (ِشاهد)