جورج عقيص يسأل الحكومة عن وضع شركة كهرباء زحلة -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

الهجرة إلى باريس.. الانتماء لا يولد فرنسياً

 

 

بالتزامن مع فوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم, تداول كثير من المتابعين في أوساط وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا المنتخب ما هو إلا مجموعة من المهاجرين غير الفرنسيين, والحقيقة أن المنتخب الفرنسي حقق بهذا الخليط ظاهرة تستحق الدراسة والتأمل والتوقف عندها طويلا، واجهنا بهذا السؤال الروائية السورية/الفرنسية مها حسن فقالت: حين تذهب إلى أي مقهى، أو أي مكان عام: سينما، مسرح، مترو، حديقة، أو إلى حفل عائلي حتى، سوف تجد هذا الاختلاط الجميل بين أطياف المجتمع الفرنسي. بنظرة سريعة على الشخصيات الحاصلة على مراكز ومناصب في السياسة، الثقافة، الإعلام، الرياضة، وغيرها، ستجد أن وجود الفرنسيين «البيض» يكاد يكون موازياً من حيث الكمية، للفرنسيين المنحدرين من أصول مهاجرة: أفارقة أو عرب، مسلمين أو مسيحيين أو من باقي الديانات.

هناك برنامج منوعات شهير جداً في فرنسا، هو عبارة عن مسابقات تتعلق بكلمات الأغاني الفرنسية، يقدّم يومياً، عدا نهاية الأسبوع، على شاشة القناة الثانية الرسمية، ويقدمه منذ سنوات طويلة، المذيع ذو الأصول المصرية الشهير «ناجي». هذا المذيع اللامع والمعروف في كل بيت فرنسي، يقدم برنامجين آخرين، أحدهما للمسابقات أيضاً، ولكن في المعلومات العامة، والآخر برنامج موسيقي.

أما في السياسة، فقد تبوأ الفرنسيون من أصول عربية مهاجرة، الكثير من المناصب، منذ رشيدة داتي التي لمع نجمها في عهد ساركوزي، مروراً بفضيلة عمارة، وغيرهما من الأسماء التي لا يتسع المجال لذكرها جميعاً.

وتضيف: أحبّ أن أنوّه، بوصفي مقيمة في هذا البلد، وأحمل جنسيته، بأن هناك مدافعين شرسين، سواء من الفرنسيين الأصليين أو المهاجرين، لا يفوتون أي هفوة تتعلق بالتمييز ضد الأعراق أو الأديان أو الألوان المختلفة، بل على العكس تماماً، يكاد يكون الاحتفاء بمنجز يقدمه أحد هؤلاء المختلفين باللون أو الديانة أو الأصول مبالغاً به أحياناً، للتأكيد على أهمية الانفتاح على الثقافات المختلفة.

حضرت شخصياً، بوصفي كاتبة، عدة قراءات ومناقشات لكتب، داخل حلقات ثقافية، أستطيع الجزم، بأن الغالبية المطلقة لهذه الأعمال، كانت لكتّاب من أصول مهاجرة: أتراك، إيرانيون، جزائريون، مغاربة. ولا أنسى أن «الطاهر بن جلون» يشغل مكاناً مهماً في كونه عضو أهم جائزة فرنسية «الغونكور»، التي حصل عليها فرنسيون من أصول مهاجرة، كعتيق رحيمي، وأمين معلوف، وليلى سليماني. كذلك الحال بالنسبة لـ»آسيا جبار»، كانت عضواً بالأكاديمية الفرنسية. إن أهمية هذا البلد، هو في منحه الفرصة لأي مواطن، في تحقيق حلمه، واحتواء مواهبه وتشجيعها.

إن الحقوق في الفرص وتحقيق الذات والأحلام، متساوية لدى الجميع، وهذا ما يخلق جو الطمأنينة والانتماء.

مها حسن

خبر - الهجرة إلى باريس.. الانتماء لا يولد فرنسياً تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 02:37 صباحاً

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق الثورة والمرض.. مي سكاف 1969 - 2018
التالى «سفراء الظفر» يزورون المتحف الوطني والدارة