-
اندا : زيدان يحرض مبابي علي الرحيل الي مدريد -
-
-
-
-

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

سوريا الأن - أشعلوا بكتاباتهم الثورة بسوريا ومازالوا يحملون السلاح ضد نظام الأسد

 

 

سوريا الأن - أشعلوا بكتاباتهم الثورة بسوريا ومازالوا يحملون السلاح ضد نظام الأسد
سوريا الأن - أشعلوا بكتاباتهم الثورة بسوريا ومازالوا يحملون السلاح ضد نظام الأسد

خبر - سوريا الأن - أشعلوا بكتاباتهم الثورة بسوريا ومازالوا يحملون السلاح ضد نظام الأسد
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - السبت 16 يونيو 2018 10:09 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية - بعد مشاركتهما في كتابة "إجاك الدور يا دكتور" على جدران مدرستهما قبل سبع سنوات، ما مهّد لانطلاق شرارة احتجاجات سلمية تحولت لاحقاً نزاعاً مدمراً، يستعد معاوية وسامر صياصنة اليوم لحمل السلاح دفاعاً عن مدينتهم درعا من هجوم وشيك لقوات النظام.

في ربيع العام 2011، لم يكن معاوية قد أتم الخامسة عشرة من عمره. لكن حماسه مع رفاقه أخرجهم من قاعات المدرسة إلى الشارع متأثرين آنذاك بتظاهرات "الربيع العربي"، لتقليد شبان رأوهم على التلفاز يكتبون شعارات مضادة لحكوماتهم ويطالبون بإسقاط رؤساء بقوا في مناصبهم لعقود.

يستعيد معاوية (23 عاماً) تلك اللحظات بالقول: "كنا نتابع التظاهرات في مصر وتونس، ونراهم يكتبون على الجدران"

ويضيف: "كان عمري 15 عاماً فقط، أحضرت وأصدقائي عبوة البخاخ وكتبنا حرية ويسقط النظام إضافة إلى إجاك الدور يا دكتور"، في إشارة إلى رأس النظام بسوريا بشار الأسد، وهو طبيب عيون.

بعد يومين من كتابة الطلاب للشعارات على جدران مدرستهم، داهمت القوات الأمنية منازلهم وجرى اعتقالهم لأكثر من شهر "تحت التعذيب لمعرفة من حرضنا على الكتابة"، وفق ما يروي معاوية.

أشعل اعتقال الأطفال موجة غضب في درعا التي يتكون نسيجها الاجتماعي من العشائر، وخرجت تظاهرات حاشدة مطالبة بالإفراج عنهم.

ورأى كثيرون حينها في تلك الشعارات وما لحقها من تظاهرات، الشرارة التي أطلقت حركة الاحتجاجات السلمية بدءاً من درعا لتتوسع وتمتد لاحقاً الى غالبية المناطق السورية.

يدخل معاوية اليوم إلى مبنى مدرسته المهجور، بعدما أزيلت كل الشعارات وطليت باللون الأسود. يقول "أفتخر بما قمنا به آنذاك، لكني لم أتوقع أننا سنصل إلى هنا، أن يدمرنا النظام بهذا الشكل، كنا نتوقع أن نطيح به"

الموت ولا المصالحة

يروي سامر، وعمره اليوم 23 عاماً، "بقينا في السجن شهراً وعشرة أيام تقريباً، وحين خرجنا رأينا التظاهرات في درعا وكل سوريا"

ويشرح: "في البداية، كنت أفتخر أننا سبب الثورة على الظلم، لكن بعد سنوات وما يحصل من قتل وتهجير وتشريد أشعر أحياناً بالذنب"

ويضيف: "هؤلاء الناس الذين ماتوا وهُجروا والدمار الكبير، كل ذلك حصل بسببنا"

واجهت القوات الأمنية الاحتجاجات السلمية التي استمرت لأشهر عدة، بحملة اعتقالات شملت أطفالاً، بينهم حمزة الخطيب وكان في الـ13 من عمره حين جرى اعتقاله قبل أن يتبين مقتله تحت التعذيب ويتحول إلى أول رموز حركة الاحتجاج ضد النظام.

ومع تحول هذه التحركات السلمية إثر قمعها بالقوة تدريجياً إلى نزاع مسلح، قرر معاوية وسامر أن يحملا السلاح في العام 2013 عبر الانتماء إلى فصيلين معارضين.

ورغم النكسات المتتالية التي منيت بها الفصائل المعارضة خصوصاً في العامين الأخيرين، يتمسكان بإصرارهما على القتال "حتى إسقاط النظام"

ويشكل الجنوب السوري الذي يضم بشكل رئيسي محافظتي درعا والقنيطرة الحدودية مع إسرائيل، الوجهة المقبلة لقوات النظام التي تستقدم منذ أسابيع تعزيزات عسكرية الى المنطقة.

وتؤكد الفصائل المعارضة الناشطة في المنطقة رفضها لأي تسوية مع النظام. ويقول سامر: "أفضل الموت على مصالحة بشار الأسد"

ويرفض معاوية بدوره الفكرة تماماً: "يستحيل بعد سنوات من الثورة، قتل خلالها نساؤنا وأطفالنا، أن نصالح النظام، ولو على جثثنا"

نشأنا على الحرب

لا يخشى الشاب ذو البشرة السمراء "تهديد النظام بأن يدخل الى درعا". ويضيف "لم نخف منه يوماً (..) كما يملك نظام الأسد السلاح، نحن أيضاً لدينا السلاح. الفرق الوحيد أنه يملك الطائرات ونحن معنا رب العالمين"

حين يحين موعد مناوبته، يرتدي معاوية بنطالاً رمادياً مرقطاً مع قميص قطني أسود، يحمل سلاحه الكلاشينكوف ويحتمي مع زملائه المقاتلين خلف متراس على أحد خطوط التماس في درعا. يتنقل لاحقاً في بناء مدمر وهو ينتعل خفاً، يصوب بندقيته إلى الطرف الآخر راصداً تحركاته.

خلال السنوات الأخيرة، فقد معاوية وسامر العديد من أصدقائهم ممن كانوا معهم على مقاعد الدراسة وتشاركوا الحماس ذاته وكتبوا على الجدران حالمين بتغيير لم يتحقق.

يتذكر سامر: "كنا مجموعة من الفتيان، أما اليوم فهناك من استشهد، ومن سافر ومن لا يزال يقاتل"

أما معاوية، الذي لا يخرج من البيت إلا وقد صفف شعره، فيقول: "نشأنا على الثورة، والسلاح والمعارك"، مضيفاً "بتنا نفقد أصدقاءنا وندفنهم بأيدينا، نشأنا على الحرب والدمار"

ورغم النكسات المتتالية التي منيت بها الفصائل المعارضة وخساراته الشخصية يصر معاوية: "لم تتغير وجهة نظري (..) والثورة لا نزال مستمرة"

ويضيف: "حين أتزوج وأرزق بولد، سأروي له ما حصل معي وسأعلمه ألا يخاف من أحد وأن يكتب على الجدران أينما رأى ظالماً".

اقرأ أيضاً: سيارة تصدم حشداً من مشجعي كرة القدم في موسكو

المصدر: 

أ ف ب ـ السورية نت

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق ابتكار سوري.. عجينة خاصة بأعمال التشكيل والديكور
التالى سوريا الأن - تركيا: الهجوم على إدلب يقوّض العملية السياسية بسوريا