رانيا فريد شوقي تُوضِّح سعادتها بالملك لير -
حلاوة عجوز متصابي في "البرنسيسة بيسة" -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

شهية برشلونة أمام امتحان فالنسيا

 

 

شهية برشلونة أمام امتحان فالنسيا
شهية برشلونة أمام امتحان فالنسيا

مدريد– تصطدم شهية برشلونة المفتوحة على كل الألقاب بامتحان صعب، عندما يستضيف غدا فالنسيا في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما توزعت اهتمامات غريمه ريال مدريد بين الخارج والداخل.
ويتصدر برشلونة حامل اللقب وبطل مسابقة الكأس الترتيب برصيد 49 نقطة بفارق خمس نقاط امام مطارده أتلتيكو مدريد، و10 نقاط امام غريمه.
وتأهل برشلونة الى نصف نهائي مسابقة الكأس التي حمل لقبها في المواسم الأربعة السابقة بعدما تخطى تخلفه 0-2 في ذهاب ربع النهائي امام أشبيلية، بفوز كاسح في الإياب 6-1 على ملعبه كامب نو.
وفي المقابل، تجاوز فالنسيا سقوطه في الذهاب امام خيتافي 0-1 بفوز لافت في الإياب 3-1، بينما خاض ريال مدريد الفائز ذهابا على جيرونا 4-2، مباراة العودة أمس على أرض الأخير.
ومنذ تعادله على أرض اتلتيكو في المرحلة الثالثة عشرة في الدوري (1-1) في 24 تشرين الثاني (نوفمبر)، حقق الفريق الكاتالوني ثمانية انتصارات متتالية في البطولة المحلية، ويطمح الى فوز تاسع على فالنسيا، وانتصارا في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا (على ايندهوفن الهولندي) مقابل تعادل (مع توتنهام الإنجليزي) وثلاثة انتصارات في مسابقة الكأس المحلية آخرها أول من أمس على أشبيلية مقابل خسارة امام الأخير.
وحملت هذه النتائج الباهرة نجم برشلونة وقائده الأرجنتيني بعيد الفوز الكاسح على الفريق الأندلسي، على تصحيح وعوده السابقة، وإطلاق أخرى جديدة تعكس شهية العملاق الكاتالوني المفتوحة على احراز جميع ألقاب الموسم.
وأسهم ميسي في “ريمونتادا” أول من أمس بصنعه الهدف الأول بحصوله على ركلة جزاء نجح البرازيلي فيليبي كوتينيو في ترجمتها، والرابع بتمريرة الى سيرجي روبرتو، واختتم المهرجان بالهدف السادس.
وكان ميسي أطلق في بداية الموسم وعدا تمحور حول أولوية برشلونة في احراز لقب المسابقة الأوروبية الأهم التي توج بها آخر مرة العام 2015 قبل أن يحتكر غريمه اللقب ثلاثة مواسم متتالية.
وصحح ميسي الموقف، ولفت بسخرية الى أن “البعض قالوا أننا سنتخلى عن (لقب) الكأس، أننا لا نريده. قد تكون رسالتي السابقة في بداية الموسم فسرت بشكل خاطئ. لكن هذا الفريق سيقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل احراز الثلاثية كما يقتضي الواجب في كل موسم”.
وأكد النجم الأرجنتيني الذي سجل هدفه الـ50 في مسابقة الكأس والثامن تواليا في آخر ثماني مباريات في جميع المسابقات، “اللعب مع برشلونة يحتم علينا أن نتطلع لإحراز كل الألقاب، وأن نسعى حتى الرمق الأخير من أجل تحقيق ذلك. لن نتهاون على الإطلاق”.
وكان ميسي الحائز على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، وعد في آب (اغسطس) أنصار الفريق بأن برشلونة “سيقوم بكل ما يستطيع” من اجل استعادة اللقب الأوروبي “المطلوب جدا”، وفسر كلامه يومها بأن برشلونة يضع في أولوياته هذا الهدف دون الاهتمام بالألقاب الأخرى.
ويدخل برشلونة هذا الموسم الأشهر الحاسمة من موقع قوة من أجل احراز ثلاثية ثالثة بعد أن نجح في ذلك عامي 2009 و2015، فهو يتصدر ترتيب الدوري بفارق مريح، وبلغ نصف نهائي الكأس وثمن نهائي دوري الأبطال حيث سيواجه ليون الفرنسي، صاحب النتائج المتذبذبة رغم احتلاله المركز الثالث محليا.
يبدو أن ريال مدريد حول أنظاره عن لقب الدوري مدركا الفارق الكبير الفاصل بينه وبين غريمه الكاتالوني (10 نقاط)، ولنتائجه غير المستقرة وأحيانا الهزيلة في مختلف المسابقات بعد رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان وإقالة مدرب المنتخب السابق جولن لوبيتيغي، كما أن الأمور لم تستقم بعد تعيين ابن النادي، الأرجنتيني سانتياغو سولاري.
ونعى صانع الألعاب الألماني لريال مدريد طوني كروس (لقب) “الدوري”، محددا توجهات الفريق الملكي في الوقت الراهن وتركيزه المزدوج في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة برلين “داي فيلت”.
وقال كروس “ما نزال وبشكل كامل وقوي في السباق الى اللقب في مسابقتين، وهذا هو ما نركز عليه حاليا. من الواضح أننا اهدرنا نقاطا كثيرة في مباريات ذهاب الدوري، وارتكبنا أخطاء كثيرة خلال تلك الفترة”، مضيفا “لكن ورغم كل شيء، كنت اعرف دائما، والسنوات السابقة تعطيني هذه الثقة، أننا نملك فريقا ممتازا ولا نملك الحق بتجاهله”.
وتابع “الموسم الماضي، كنا أيضا خارج السباق الى لقب الدوري في وقت مبكر، لكن الحافز لدينا بقي موجودا لأننا نعرف أننا نستطيع الظفر بشيء ما، وقد احرزنا اللقب الأوروبي الثالث تواليا”.
وختم “كل فوز جديد يزيدنا ثقة بالنفس، الأمور تسير بشكل أفضل بالنسبة الى الفريق، والمشاعر جيدة بالتأكيد”.
وتأهل ريال مدريد الذي يستضيف بعد غد ديبوتيفو ألافيس الخامس، الى ثمن نهائي البطولة الأوروبية وسيواجه أياكس أمستردام الهولندي.
ويسعى اتلتيكو مدريد، وصيف البطل، الى تحقيق فوز رابع تواليا، وسابع في آخر ثماني مباريات، والبقاء على نفس المسافة من المتصدر، لاسيما أن طريق الدوري ما يزال طويلا (17 مرحلة متبقية).
وخرج اتلتيكو من مسابقة الكأس المحلية، لكنه بلغ ثمن نهائي المسابقة الأوروبية وهو مدعو لمواجهة قوية مع يوفنتوس بطل إيطاليا.
ويحل اتلتيكو بعد غد ضيفا على ريال بيتيس الثامن المنتشي بتأهله الى نصف نهائي الكأس بفوز صعب على اسبانيول 3-1 بعد التمديد (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).
وقد يغيب عن اتلتيكو قائده وأهم عناصره الأوروغوياني دييغو غودين بعد اصابته السبت الماضي في المباراة ضد خيتافي، بتقلص في العضلة الضامة للقدم اليمنى.
ويلعب أشبيلية الرابع والمصدوم بسداسية ميسي ورفاقه، في ضيافة ملعب سلتا فيغو، فيما يفتتح هويسكا وضيفه بلد الوليد المرحلة اليوم.
ويلعب غدا أيضا ليفانتي مع خيتافي، وريال سوسييداد مع اتلتيك بلباو، وبعد غد فياريال مع اسبانيول، وإيبار مع جيرونا على ان تختتم المرحلة الاثنين بلقاء رايو فايكانو مع ليغانيس.-(أ ف ب)

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «ريال مدريد» يفاوض «نيمار» ويضع اسمين بديلين أحدهما صانع العاب «برشلونة»
التالى مارسيلو: رونالدو أخبرني بقرار رحيله عن ريال مدريد قبل نهائي كييف