بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

أخبار السعودية - تحقيقات المملكة تفك طلاسم "خاشقجي" في 44 يومًا.. وتركيا تكتفي بالتصريحات الجوفاء

 

 

أخبار السعودية - تحقيقات المملكة تفك طلاسم "خاشقجي" في 44 يومًا.. وتركيا تكتفي بالتصريحات الجوفاء
أخبار السعودية - تحقيقات المملكة تفك طلاسم "خاشقجي" في 44 يومًا.. وتركيا تكتفي بالتصريحات الجوفاء

خبر - أخبار السعودية - تحقيقات المملكة تفك طلاسم "خاشقجي" في 44 يومًا.. وتركيا تكتفي بالتصريحات الجوفاء
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الجمعة 16 نوفمبر 2018 07:29 صباحاً

شبكة مبينات الأخبارية العالم يؤيد الرياض ويدعو أنقرة للكشف عما لديها من أدلة وقرائن مزعومة

على الرغم من أن الحادث لم يقع على أراضي المملكة، إلا أن النيابة العامة بالمملكة، تمكنت من فك طلاسم مقتل الصحافي جمال خاشقجي بعد 44 يومًا فقط من التحقيقات المتواصلة. في المقابل، لم تتمكن السلطات التركية ومخابراتها، من فك طلاسم جرائم إرهابية عديدة، وقعت على أراضيها قبل سنوات، وظلت جوانب منها مبهمة على الرأي العام العالمي حتى اليوم، أبرزها حادث مقتل السفير الروسي في تركيا على يد ضابط تركي قبل نحو 23 شهرًا.

ووجهت النيابة العامة السعودية، أمس الخميس، التهم إلى 11 شخصًا من الموقوفين في قضية اغتيال جمال خاشقجي، وطالبت بإعدام من أمر وباشر الجريمة وعددهم خمسة أشخاص، وإنزال العقوبات الشرعية على البقية. وأوضحت النيابة، في بيان لها أن عدد الموقوفين في القضية ارتفع إلى 21 شخصًا بعد استدعاء ثلاثة أشخاص آخرين. وقتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر الماضي، داخل مقر القنصلية السعودية في اسطنبول.

ويعكس بيان النيابة العامة السعودية، في مقتل خاشقجي، الشفافية والمصداقية في التحقيقات التي أجريت على أعلى مستوى، للوصول إلى الحقائق الخافية في الحادث، الذي شغل الرأي العام العالمي طيلة الأسابيع الماضية، وتجسدت هذه الشفافية في المطالبة بأقصى عقوبة، وهي إعدام كل من أسهم في ارتكاب هذه الجريمة البشعة. في المقابل، مازالت السلطات التركية تشغل الرأي العام بمعلومات غير مكتملة وتصريحات مرتبكة عن الحادث نفسه، حيث تدعي أن لديها تسجيلات توثق عملية قتل خاشقجي، ما دعا النيابة العامة السعودية بتجديد مطالبتها للسلطات التركية بتزويدها بالأدلة والقرائن التي لديها، كما نادت النيابة بتوقيع آلية تعاون خاصة بهذه القضية مع الجانب التركي، للتزويد بما تتوصل إليه التحقيقات من نتائج وفقًا لأحكام النظام.

ولقيت الدعوة السعودية تأييدًا عالميًا كبيرًا، إذ طالبت أصوات عدة، أنقرة للكشف عما لديها من أدلة وقرائن تدعم أو تتعارض مع ما تم التوصل إليه من نتائج في الرياض، وهو الأمر الذي تتجاهله تركيا حتى اللحظة، ربما لخشيتها من النتائج السلبية التي قد تنعكس عليها في حال ظهور هذه الأدلة والقرائن.

وعلى الرغم من أن حادث مقتل السفير الروسي أندريه كارلوف في تركيا، وقع أمام شاشات التلفزيون، وشاهده الملايين، إلا أن التحقيقات النهائية له، والتي تكشف الجهة التي تقف خلف القاتل، لم تعلن بعد. وقتل السفير في هجوم مسلح وقع في أنقرة، بعد أن قام شرطي مسلح بفتح النار عليه، بينما كان يزور معرضًا فنيًا في العاصمة التركية أنقرة. وعجزت السلطات التركية في إعلان كل تفاصيل وأسباب الحادث، الذي وقع في ديسمبر 2016، وذكرت مصادر غير رسمية أن أسباب الاغتيال غير مرجحة. وقالت قناة "سي.إن.إن تورك" ـ آنذاك ـ إن السلطات التركية اعتقلت شقيقة ووالدة المسلح.

وأكدت مصادر التحقيق ـ آنذاك ـ تعثر جميع الجهود، التي بذلت لاختراق شفرة هاتف الشرطي التركي، وذكرت تقارير صحافية، نقلاً عن سلطات التحقيق، أن آخر التجارب التي أُجريت لاختراق هاتف الشرطي، قام بها فريق من الاستخبارات الروسية أرسلته موسكو للمشاركة في التحقيقات، إلا أنها لم تسفر عن أي نتيجة.

وبعد عام كامل من التحقيقات، نجحت الاستخبارات الروسية في اختراق قرص صلب لكمبيوتر يخص الشرطي القاتل، بعد فشل الأجهزة التركية في ذلك، وحصلت على ملفات محذوفة قالت إن لها علاقة بالداعية التركي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة منذ العام 1999، الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في يوليو 2016.جمال خاشقجي اختفاء جمال خاشقجي

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار السعودية - الصحف السعودية
التالى «مصافحة الأقوياء» بين ولي العهد وبوتين تشعل منصات التواصل