أخبار السعودية - رحيل الفنان جميل راتب -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

رأي مبينات : الصناعات الحرفية أداة تسويق سياحي

 

 

في آراء 1 سبتمبر,2018  نسخة للطباعة

لقد كانت الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ عندما أصدر المرسوم السلطاني بعام ٢٠٠٣م، والخاص بإنشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية، تهدف إلى النهوض بالصناعات الحرفية العمانية وجعلها أكبر من مجرد صناعات حرفية، لتكون صناعات تحقق مردودًا اقتصاديًّا يعود بالنفع على ممتهني هذه الصناعات.
ومنذ اللحظة الأولى لإنشاء هيئة خاصة للصناعات الحرفية، بدأ العمل على النهوض بهذا القطاع والاهتمام بأصحاب الصناعات الحرفية بمختلف أنواعها، حيث تبنت الهيئة العديد من المشاريع الطموحة التي تخص هذه الصناعات وقد قامت بحصر أصحاب الصناعات الحرفية وتحديد صناعاتهم والبدء في التفكير في السبل التي من شأنها تطوير هذه الصناعات من خلال رعاية الحرفيين ودعمهم وتسخير الإمكانيات اللازمة لهم لتشملهم مظلة الدعم الحرفي، وبالتالي أحدث ذلك نقلة نوعية في الكم والكيف في الصناعات الحرفية التي دخلت السوق المحلية وغطت الكثير من الجوانب، لتكون واحدة من الروافد الاقتصادية التي تعتمد عليها الكثير من الأسر كمصدر للدخل ومورد من موارد الرزق.
كما كان للاهتمام بالصناعات الحرفية مردود إيجابي كبير ساهم بشكل واضح في المحافظة على التراث العماني من خلال تناقل الخبرات في مجال الصناعات الحرفية وذلك بانخراط شباب عمانيين في هذا المجال، استلهموا من كبار السن خبرات في الصناعات الحرفية ليعد ذلك صمام أمان يحفظ عدم اندثار هذه الصناعات، حيث تتناقلها الأجيال عبر حقب زمنية متتالية.
كذلك استطاع الحرفيون العمانيون أن يتخطوا السوق المحلي ليصلوا بمنتجاتهم إلى العالمية من خلال إيجاد منافذ بيع للمنتجات الحرفية في الأسواق الإقليمية والعالمية والمشاركات الخارجية التي أسهمت في الترويج لهذه المنتجات، حيث لاقت الصناعات الحرفية رواجًا في هذه الأسواق نظرًا لجودتها واحترافية صانعيها الذين مزجوا في صناعاتهم عبق التراث بطابع حديث، يستلهم ميزته من الجمع بين الماضي والحاضر ليكون واحدًا من أبرز المنتجات التي يسوق لها على المستوى العالمي، الأمر الذي جعل من الصناعات الحرفية واحدة من أهم أدوات التسويق السياحي للسلطنة، حيث إن من يشاهد المنتجات في الأسواق الخارجية، لا بد أن يتساءل عن بلد المنشأ وبالتالي حب المعرفة والاطلاع لأن يشد العزم لزيارة هذا البلد، ولذلك ولتعزيز هذا الدور التسويقي لا بد من تنظيم المزيد من المشاركات الخارجية لمنتجاتنا الحرفية.
إن الاهتمام بكل ما يتعلق بالحرف والحرفيين له الكثير من الأبعاد الإيجابية لذلك فإن سعي السلطنة الدائم لدعم الحرفيين وصناعاتهم متمثل في الهيئة العامة للصناعات الحرفية أوجد كوادر عمانية تنتج من أناملها تحفا وصناعات حرفية راقية، فتحققت الأهداف المنشودة من دعم هذه الصناعات وإيجاد مجتمع منتج يساهم في رفد الاقتصاد الوطني.

2018-09-01

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق هل تشهد المجتمعات العربية زيادة في حالات العنف الجنسي ضد المرأة؟
التالى سياسة مصرية - الحرم بلا زحام.. تطورات تنظيمية للمشاعر المقدسة وأعمال الحج.. صور