الداعشية اليمنية تقاضي ترمب -
البشير: نتفهم مطالب الشباب -
تحذير من هجمات على البنية التحتية للانترنت -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

الأمم المتحدة تتطلع لمحادثات جديدة حول الصحراء الغربية

 

 

الأمم المتحدة تتطلع لمحادثات جديدة حول الصحراء الغربيةآخر تحديث: الأربعاء 25 جمادي الأول 1440 هـ - 30 يناير 2019 KSA 06:28 - GMT 03:28
تارخ النشر: الأربعاء 25 جمادي الأول 1440 هـ - 30 يناير 2019 KSA 23:29 - GMT 20:29

المصدر: الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - فرانس برس

تعتزم الأمم المتحدة عقد جولة محادثات جديدة في آذار/مارس تهدف إلى تسوية نزاع الصحراء الغربية المستمر منذ عقود، على الرغم من عدم تحقيق الجولة السابقة أي تقدم جدي، وفق ما أعلن دبلوماسيون الثلاثاء.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، هورست كولر، خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن، إنه ينوي عقد اجتماع يضم الجزائر، وجبهة بوليساريو (الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب)، المدعومة من الجزائر، والمغرب وموريتانيا، لمتابعة الاجتماعات التي عقدت في جنيف في كانون الأول/ديسمبر.

وكولر رئيس سابق لألمانيا تولى مهامه كمبعوث أممي عام 2017، وقد منحه المجلس "تأييداً بالإجماع" لمقاربته الحذرة والمتأنية في جمع كافة أطراف المفاوضات، وفق ما أعلن السفير الفرنسي، فرنسوا دولاتر، بعد الاجتماع.

من جهته، قال السفير الألماني، كريستوف هويسغن، إن "الجميع يتطلع إلى الجولة المقبلة من المحادثات التي نتوقع أن تجرى في آذار/مارس"، مشيراً إلى أن "ما علينا فعله الآن هو تحقيق تقدم".

نزاع الصحراء الغربية

وتقع الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة، على الطرف الغربي للصحراء الكبرى وتمتد على مسافة 1000 كيلومتر على طول ساحل المحيط الأطلسي.

وعندما انسحبت إسبانيا منها عام 1975، أرسلت الرباط آلاف الأشخاص عبر الحدود وأعلنت أن الصحراء الغربية جزء لا يتجزأ من المغرب.

وفي العام التالي، أعلنت جبهة بوليساريو إقامة "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بدعم من الجزائر وليبيا.

وتطالب الجبهة بإجراء استفتاء حول تقرير المصير، وهو ما ترفضه الرباط.

وفشلت وساطات الأمم المتحدة مراراً في التوصل إلى تسوية بشأن الصحراء الغربية، حيث خاضت المغرب وبوليساريو حروبا منذ العام 1975 حتى 1991.

كما تم نشر بعثة أممية لحفظ السلام في المنطقة المتنازع عليها منذ العام 1991 لمراقبة تطبيق وقف إطلاق النار وتنظيم استفتاء على وضع الصحراء الغربية لم يتبلور بعد.

وخلال جولة المحادثات التي عقدت في كانون الأول/ديسمبر، تمسك الطرفان بمواقفهما ولم يتفقا إلا على عقد لقاء جديد مطلع 2019، لكن كولر أعلن أنه يمكن التوصل لحل سلمي.

وبعد تلك الجولة، قال كولر إن "الحل السلمي ممكن لهذا النزاع. من خلال مناقشاتنا، يتضح لي أن لا أحد يستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، وأعتقد اعتقاداً راسخاً أن من مصلحة الجميع حل هذا النزاع"، لافتاً إلى أنه "مسرور للغاية لإعلان التزام الوفود المحادثات".

وبعد الجلسة المغلقة لمجلس الأمن، أطلع كولر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، على خطته.

"قضية مزمنة"

من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "نحن نعالج في الصحراء الغربية قضية مزمنة. سيتطلب الأمر عملاً وافراً من جانبنا ومن جانب الأطراف المعنيين من أجل المضي قدماً".

وقالت بوليساريو إنها اقترحت تبادل سجناء ونشر مراقبين لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، لكن طرحها لم يلقَ أي رد من الرباط.

كذاك ذكر سفير جنوب إفريقيا، جيري ماتييلا، أن كولر سيعقد في شباط/فبراير اجتماعات ثنائية مع جميع الفرقاء تحضيراً للجولة المقبلة، واصفاً المساعي الدبلوماسية التي يقودها الرئيس الألماني السابق بـ"الإيجابية جداً".

وتعترف جنوب إفريقيا والاتحاد الإفريقي بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق المغرب: حالتي وفاة بإنفلونزا "أتش 1 إن 1"
التالى الجزائر تتحضر لإعلان ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة