عبدالجبار نعمان: لوحة تشكيلية يمنيّة لا تموت -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

الصين تجبر المسلمين على تناول لحم الخنزير والخمر

 

 

الصين تجبر المسلمين على تناول لحم الخنزير والخمر
الصين تجبر المسلمين على تناول لحم الخنزير والخمر

قال سكان من أقلية الأويغور المسلمة في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) أقصى غربي الصين، إنهم مُجبرون على تناول لحم الخنزير وشرب الخمر في عطلة العام القمري الجديد (عام الخنزير) في البلاد.

وأوضح صينيون مسلمون في المنطقة التي تشهد أعمال عنف من حين لآخر، أن "دعوات وُجّهت إليهم لتناول عشاء رأس السنة الصينية، حيث يقدَّم لحم الخنزير والكحول"، وفقاً لتقرير بثّته إذاعة "آسيا الحرة"، ونقلته أيضاً صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الجمعة.

وأشاروا إلى أن "مسؤولين صينيين هددوهم بإرسالهم إلى معسكرات إعادة التثقيف؛ إذا رفضوا المشاركة"، حسب المصدر نفسه.

وأظهرت الصور التي أُرسلت إلى الراديو مسؤولاً صينياً في مدينة "يينينغ" بالإقليم يزور أسراً مسلمة ويوزّع لحم الخنزير، الأسبوع الماضي، عشية الاحتفال بالعام الجديد.

المسؤولون أجبروا السكان المحليين في ولاية تركستان الشرقية، التي تتمتّع بالحكم الذاتي، على عرض زخارف رأس السنة الصينية الجديدة، مثل الفوانيس الحمراء، خارج منازلهم.

ويُعد تناول لحم الخنزير وشرب الكحول محرماً في الإسلام، في حين لا يحتفل المسلمون عادة بالسنة الصينية الجديدة.

وقال أحد السكان، لم يكشف عن اسمه، لراديو "آسيا الحرة"، إنه لم يسبق له قط أن تناول لحم الخنزير.

وأضاف: إنه "ابتداءً من العام الماضي، اضطر بعض الناس إلى تناوله ليُثبتوا اندماجهم في الثقافة الصينية ويتجنّبوا العقوبات".

بينما قالت امرأة مسلمة من الأويغور: "إذا لم نعلّق الفوانيس الحمراء خارج بيوتنا أيام الاحتفالات فإنهم يقولون إننا بوجهين، ويرسلوننا إلى معسكرات إعادة التثقيف".

وأكدت أن "المسؤولين بدؤوا بتوصيل لحم الخنزير إلى أسر مسلمة".

ونقلت "ديلي ميل" عن المتحدث باسم مجموعة الأويغور في المنفى، ديلكسات راكسيت، قوله إنهم "تلقّوا تقارير مماثلة".

راكسيت أضاف: إنه "وفقاً لمعلوماتنا فإن الحكومة الصينية تصعّد من حملتها ليتخلى الأويغور عن تقاليدهم الإسلامية، وإجبارهم على الاندماج في الثقافة الصينية، وعلى الاحتفال بالسنة القمرية الجديدة".

وتابع: "إنهم يجبرون الأويغور على شرب الكحول حتى يثبتوا تخليهم عن معتقداتهم الدينية، ولا يستهتروا بالثقافة الصينية التقليدية".

وفي أغسطس الماضي، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة أن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من أقلية الأويغور في معسكرات سرّية بـ"تركستان الشرقية".

جدير بالذكر أن بكين تسيطر منذ 1949 على "تركستان الشرقية"، التي تُعد موطن أقلية "الأويغور" التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينغيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مواطن مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من "الأويغور"، في حين تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون، أي نحو 9.5% من مجموع السكان.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تفوقت في العمل الإنساني.. تونس تتوج ملكة جمالها لعام 2019
التالى قطر تبلغ مجلس الأمن بانتهاك البحرين لمجالها الجوي