دانيال رادكليف يعترف بإدمانه -
محمد رمضان يستعد لـ«خط الصعيد» -
جينيفر لوبيز بنفس الشكل من 20 عاما.. شاهد -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

سجين مغربي يطلق حملة "أعط كتابا... تحرر سجينا"

 

 

سجين مغربي يطلق حملة "أعط كتابا... تحرر سجينا"
سجين مغربي يطلق حملة "أعط كتابا... تحرر سجينا"

خبر - سجين مغربي يطلق حملة "أعط كتابا... تحرر سجينا"
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الجمعة 1 فبراير 2019 12:22 صباحاً

أطلق مصطفى الحسناوي سجين مغربي سابق حملة تعد الأولى من نوعها، يدعو فيها للتبرع بكتب لفائدة السجناء. الحملة التي انطلقت قبل أيام تحت شعار « أعط كتابا.. تحرر سجينا» وجدت استجابة واسعة في صفوف الكثيرين من الكتاب المغاربة والناشرين الذين بادروا، بالتفاعل بسرعة مع الحملة، بالتبرع بكتب يمكنها أن تساهم في تحرر السجناء.

فكرة تزويد السجناء بالكتب وحثهم على القراءة جاءت نتيجة التجربة التي عاشها صاحب المبادرة، الذي استطاع أن يجد ضالته في الكتب التي كان يلتهمها داخل زنزانته بشغف كبير، و كان لتلك الكتب دور كبير في خروجه من سجن دام ثلاث سنوات ،قويا وصاحب مشروع مجتمعي هادف. 

عن المبادرة قال الكاتب و الإعلامي ياسين عدنان، في تدوينة نشرها على صفحته ب « فيسبوك »، إن السجن القاسي الذي سرق من الحسناوي ثلاث صفحات كاملة من حياته، ما كان ليتحملها لولا صداقة الكتاب ومسرّة القراءة. 

و أضاف عدنان أن هذا الأخير أخبره  أنه في السجن، وجد الوقت الكافي ليقرأ تاريخ « ابن كثير »، و « طواسين الحلاج »، و « تاريخ ابن الأثير » و « ألف ليلة وليلة »، و « رماد الشرق » للروائي واسيني الأعرج، و«  شرق المتوسط » لعبد الرحمان منيف، و « ساق البامبو » لسعود السنعوسي، والكثير من العناوين التي ما كان ليعطيها ما تستحق من تفرغ لولا السجن وما يتيحه للسجين من فائضِ زمن « لذلك حينما غادر السجن واستعاد حياته الطبيعية بيننا، اختار أن يكون توفير كتبٍ للسجناء إحدى مجالات نضاله المدني الحيوية، واليوم علينا جميعًا أن ندعم مبادرة مصطفى الحسناوي » ، يقول عدنان. 

وبادر مجموعة من الكتاب المغاربة سريعا بالتفاعل مع مبادرة الحسناوي، بالتبرع بكتب لفائدة السجناء، كل حسب المدينة التي يقطن فيها، حيث اعتبر أغلبهم أن الحملة تستحق أن تلتفت لها الجهات المسؤولة، و أن تخصص لها حيزا من برامجها، خاصة وزارة الثقافة، مؤكدين أن السجن أكثر الفضاءات حاجة للكِتاب، كما يقول عدنان. 

وبدورها استجابت الشاعرة المغربية أمينة الصيباري وتبرعت بكتب، منوهة بالمبادرة، كما فعلت الكاتبة المغربية  حنان الدرقاوي  المقيمة بفرنسا نفس الشيء، حيث أعلنت أنها ستساهم بكتب كان لها دور كبير في أن تستمر في هذه الحياة.  

ولم تشمل الحملة الكُتاب و المثقفين فقط، بل إن العديد من المكتبات بالعاصمة الرباط التي زارها المسناوي طلبا لدعمها، استجابت للحملة بالتبرع بكميات من الكتب و الراويات لفائدة السجناء.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بيع عقار لمدير مصفاة النفط المغربية بالرباط في مزاد لفائدة إدارة الضرائب
التالى المغرب يقر بوفاة سيدتين بسبب إنفلونزا الخنازير