قتلى مدنيون بهجوم في شمال شرقي مالي -
أخبار العالم - وزارة الدفاع الألمانية تفضح قطر -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

علوش ممثلا الحريري:مئات الجمعيات الوهمية تستنزف الكثير من حقوق من يعمل ويضحي

 

 

علوش ممثلا الحريري:مئات الجمعيات الوهمية تستنزف الكثير من حقوق من يعمل ويضحي
علوش ممثلا الحريري:مئات الجمعيات الوهمية تستنزف الكثير من حقوق من يعمل ويضحي

خبر - علوش ممثلا الحريري:مئات الجمعيات الوهمية تستنزف الكثير من حقوق من يعمل ويضحي
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الأحد 29 أبريل 2018 07:44 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية لفت النائب السابق ​مصطفى علوش​، ممثّلاً رئيس مجلس الوزراء ​سعد الحريري​، خلال لقاء أُطلقت خلاله هيئة "ريما والكبد" الصحية الّتي تنظمها "جمعية عطايا وامال الخيرية"، إلى أنّ "مبادرات العمل الأهلي، من قبل المنظمات غير الحكومية، هي من صفات المجتمعات الحية الّتي لا تنتظر الدولة لكي تعمل على إصلاح الخلل أو سد ّالثغرات أو دعم القدرات أو التنبيه إلى الإهمال من قبل السلطات الرسمية. وهي أيضاً تشكّل عادة قوّة ضغط عظيمة لدفع السلطة لإصلاح الخلل ووضع أمور قد تكون مهملة في صدارة الإهتمام".

ونوّه إلى "أنّنا نعلم أنّ هذه المبادرات المتمثّلة ب​الجمعيات الأهلية​ ذات الطابع المدني الخيري المبنيّة على مبدأ التضامن المجتمعي، كانت السند الوحيد للمواطنين في فترات من هم من جيلي عاشوها، يوم اختفت معالم الدولة وتشرذمت السلطة بين التجمعات غير المدنية وغير الأهلية، والّتي لا تبتغي من وجودها إلّا دفع الناس إلى المزيد من الموت والدمار"، مشيراً إلى أنّه "يكفي أن نرى الأمثلة واضحة في الّذي يحدث اليوم في ​سوريا​ على مدى سبع سنوات، حيث يبادر مواطنون لنجدة من تسقط البيوت على رؤوسهم ومن ترمى الغازات السامة في باحات لعبهم".

وشدّد علوش على أنّ "علينا اليوم أن نعترف بشيء أساسي، وهو ما تعاني منه الجمعيات الجادة والفاعلة مثل جمعيتكم، هو أنّ المئات من الأسماء الوهمية لجمعيات غير موجودة إلّا على الورق، تستنزف جزءاً كبيراً من حقوق من يعمل ويضحي ويكابد. وإن كان هذا الوضع يمكن أن يتمّ التغاضي عنه في ظلّ البحبوحة، لكنّه لا يعني أنّه عمل غير فاسد، بل هو عنوان واضح للفساد"، مركّزاً على أنّ "اليوم ودولتنا على مفترق طرق شديد الخطورة سياسيّاً واجتماعيّاً وأمنيّاً واقتصاديّاً، علينا أن نضع كلّ طاقاتنا كمسؤولين لإعادة دراسة ملفات تلك الجمعيات، وبالتالي إعادة توزيع الدعم بشكل يذهب به إلى من يعمل ويضحي. ولا يمكن أن نستمر من دون مبادرات تستند بشكل صلب إلى ثقتكم بالإصلاح".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

التالى مظاهرة في فيينا احتجاجا على العمل 12 ساعة في اليوم