السفير آل جابر يلتقي المبعوث الأممي إلى اليمن -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

جهاد الأطرش لجنبلاط:  كلامك لا يلقى صدىً إلا عند ضعاف النفوس

 

 

جهاد الأطرش لجنبلاط:  كلامك لا يلقى صدىً إلا عند ضعاف النفوس
جهاد الأطرش لجنبلاط:  كلامك لا يلقى صدىً إلا عند ضعاف النفوس

خبر - جهاد الأطرش لجنبلاط:  كلامك لا يلقى صدىً إلا عند ضعاف النفوس
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 05:17 صباحاً

شبكة مبينات الأخبارية رد الأمير جهاد الأطرش وهو أحد أبرز قيادات جبل العرب على النائب السابق وليد جنبلاط وذلك في رسالة عبر صحيفة الأخبار جاء فيها:"من جبل العرب، من أحفاد سلطان باشا الأطرش،أوّل المدافعين عن ​سوريا​ الوطن والكرامة،من المحافظين على طائفة الموحدين الدروز في إطارهم العربي الصحيح،من الذين بقيت بوصلتهم فلسطين رغم كل الأحداث والمشقات،من الذين يدينون لوطنهم وقيادتهم،

إلى من أوغل بدماء اللبنانيين حين كانت مصلحته تقتضي ذلك،إلى من بايع سوريا عندما كانت قويّة في لبنان،ثمّ انقلب عليها حين تآمر عليها الغرب"، معتبرا ان "ما حصل من اعتداء إرهابي على مدينة ​السويداء​ وقراها الشرقية هو جزء من مؤامرة تستهدف المحافظة وسوريا عموماً بعد الانتصارات التي حقّقها ​الجيش​ العربي السوري مؤخّراً في الجنوب السوري. والمستفيد الوحيد من هذا الاعتداء هو العدو ال​إسرائيل​ي ودولته اليهودية، الذي يتربّص بسوريا والسويداء شرّاً".، مضيفا:"مع أن الحقيقة ساطعة وسلوك الجماعات التكفيرية بارتكاب المجازر والاعتداء على الآمنين في السويداء، سبق أن حصل في محافظات عزيزة أخرى من ​دير الزور​ إلى حمص إلى ​اللاذقية​ ودمشق، إلّا أن أبواق الفتنة أبت إلّا أن تعيد محاولاتها بزرع الفتنة بين السويداء والدولة السورية، تنفيذاً لمطالب إسرائيل وحلفائها من العرب".

وتابع الاطرش :"لم نكن نتوقّع يوماً من الغربان إلّا أن تنعق فوق دماء الوطنيين. وها هو مرّة جديدة، يذكّرنا وليد جنبلاط بشيمه وديدنه. ونحن لم ننسَ يوم قلت إن دم الدروز في السويداء حلال، ويوم تآمرت على أهل جبل العرب مع مشغّليك الخارجيين لتغطية حثالات ​الشعب السوري​ من الإرهابيين المدعومين من غرفة الموك"، لافتا الى انه "سمعت وليد جنبلاط قبل يومين يلفّق التهم والكذب، مطالباً الحلفاء الروس بتأمين الحماية للسويداء من الدولة السورية، مسوِّقاً كلاماً عن مفاوضات بيننا وبين الروس وعن شروط وطلبات حاولوا فرضها على السويداء. نحن يا وليد جنبلاط، لا نتفاوض مع دول أخرى طالما دولتنا موجودة، علاقتنا مع ​روسيا​ هي تحت حلفها مع الدولة السورية والرئيس ​بشار الأسد​ في دعم جيشنا بمكافحة الإرهاب. ونحن أيضاً لا نتفاوض مع دولتنا، بل نحن جزء منها كمواطنين سوريين نغار على بلادنا من أي تدخّلات أجنبية، ودفعنا ثمناً غالياً في سبيل وحدتها وعزّتها وسنبقى كذلكأمّا حول قولك عن تهجير جبل العرب، فنقول لك: خسئت، باسم أهلنا الأحرار والوطنيين في السويداء، وننبئك بأننا هزمنا مع جيشنا العصابات التكفيرية التي دافعت عنها طويلاً.

قلت يا ليتك تملك سلاحاً لتأتي إلى هنا. سلاحك نراه هنا، بين أيدي عصاباتك الخارجة عن القانون، المتخاذلون في الدفاع عن أرضهم وعرضهم، ودولاراتك نراها هنا أيضاً مع أموال إسرائيل و«الموك» بين أيدي المحرّضين والمزوّرين"، مضيفا:"نعلمك بأن كلامك لا يلقى صدىً إلا عند قلة قليلة من ضعاف النفوس، ولا يمكن أبناءَ السويداء، التورّط في أي مشروع لأذية هذه الأرض، ونحن الذين نسجنا علمنا السوري وتعنينا دير الزور ومنبج وعفرين كما تعنينا السويداء، ونحن جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية"، وتابع بالقول:"إلى وليد جنبلاط وغيره، خصوصاً الوزير السابق وئام وهّاب، اتركوا السويداء وشأنها. نحن نعرف يا وليد جنبلاط أنك توظف مآسينا وجراحنا لأجل حساباتك اللبنانية الضيّقة، لكن دمنا ليس رخيصاً وارتزاقك على حسابنا لن يجديك نفعاً، بل سيحاسبك عليه التاريخ، والتاريخ لا يرحم، وقد سجّل كيف كان أهل جبل العرب وأحفاد سلطان باشا الأطرش يحاربون الاستعمار ويدفعون أرواحهم ثمناً لوحدة سوريا، وكيف كانت عائلتك شريكاً لهذا الاستعمار في القتل والتسلّط والظلم".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق عبدالرزاق: نحذر من الخطابات المذهبية والطائفية التي نسمعها بين الحين والآخر 
التالى رئيس وزراء إثيوبيا ورئيس إريتريا يقومان بزيارة مشتركة للحدود بين بلديهما