الأخبار

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات شمال تركيا الشديدة إلى 40

ارتفع عدد القتلى من الفيضانات والانهيارات الطينية الشديدة في الساحل التركي إلى 40 على الأقل، حسب ما أعلنته اليوم وكالة الطوارئ والكوارث التركية.

وقالت الوكات أن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت أقاليم بارتين وكاستامونو وسينوب المطلة على البحر الأسود يوم الأربعاء قد تسببت في فيضانات دمرت منازل ، وقطعت ما لا يقل عن خمسة جسور ، وجرفت السيارات وأصبحت العديد من الطرق غير صالحة للسير.

وحسب الوكالة، لقي34 شخصاً حتفهم في كاستامونو و 6 في سينوب، فيما ظل 9 أشخاص في المستشفى في سينوب وفقد شخص واحد في إقليم بارتين.

ونقلت أسوشيتد برس عن السلطات قولها إنه تم إجلاء حوالي 2250 شخصًا في جميع أنحاء المنطقة ، ونقل بعضهم من على أسطح المنازل بواسطة طائرات الهليكوبتر ، وتم إيواء العديد منهم مؤقتًا في مهاجع الطلاب.

تجري عملية بحث وإنقاذ ضخمة في شمال تركيا بعد الفيضانات المفاجئة على طول البحر الأسود. مقاطعة كاستامونو هي المنطقة الأكثر تضررا. دمرت المباني السكنية في بلدة بوزكورت عندما فاض نهر إزين على ضفتيه.

وفي هذا الشهر، كان على تركيا أيضًا مكافحة حرائق الغابات الضخمة في الجنوب، وقتل ثمانية أشخاص عندما تحطمت طائرة إطفاء في أضنة يوم السبت قبل وقت قصير من هبوطها، وذكرت وكالة إنترفاكس أن خمسة جنود روس وثلاثة أتراك كانوا على متن الطائرة.

وأجبرت تلك الحرائق – التي تمت السيطرة عليها الآن – الآلاف من السكان المحليين والسياح على الفرار من مرماريس والمناطق المحيطة بها.

وتسببت الحرائق في تركيا في وفات ثمانية أشخاص ودمر أكثر من 100000 هكتار (247000 فدان) من الغطاء النباتي.

بينما تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة في انهيار بعض المباني وحطمت الجسور وانسداد الشوارع بالسيارات المحطمة وانقطاع التيار الكهربائي. وزار الرئيس رجب طيب أردوغان مدينة كاستامونو يوم الجمعة وحضر جنازة بعض ضحايا الفيضانات.

وقال أردوغان بعد إمام الصلاة “لا يمكننا إعادة المواطنين الذين فقدناهم، لكن دولتنا لديها الوسائل والقوة لتعويض أولئك الذين فقدوا أحباءهم”.

وكانت قد واجهت حكومة أردوغان انتقادات بسبب تعاملها مع الكوارث الطبيعية الأخيرة في تركيا.

وفي المناطق التي غمرتها المياه، انتشلت طائرات الهليكوبتر بعض الأشخاص من فوق أسطح المنازل بينما تم إنقاذ آخرين بالقوارب، فيما تم إجلاء أكثر من 1700 شخص، وما يصل إلى 330 قرية بدون كهرباء.

وجاءت كارثة تركيا الأخيرة في الأسبوع الذي حذر فيه تقرير رئيسي للأمم المتحدة من المزيد من الأحداث المناخية المتطرفة بسبب الاحتباس الحراري الناجم عن النشاط البشري، حيث اجتاحت الفيضانات المفاجئة وموجات الحر الشديدة معظم أنحاء أوروبا هذا الصيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى