منوعات

خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023 مع مقدمة وخاتمة

تعرف معنا على خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023 مع مقدمة وخاتمة، بالإضافة إلى خاتمة خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023.

وداعًا لعام 2022 واستقبالًا للعام الميلادي الجديد 2023 ، يستعد ملايين الأشخاص حول العالم من الشرق إلى الغرب لاستقبال العام المقبل، سائلين الله تعالى أن تكون سنة سعيدة ونحقق أهدافنا بها.

خطبة الجمعه

وهكذا نجد العديد من الخطاة يوم الجمعة يعدون ويحضرون عظات لهذه المناسبة، وخاصة عظات إخوتهم المسيحيين، فيجب ترك بعض النصائح من رجال الدين للمسلمين في كيفية تهنئتهم، ولهذا نقدم لكم خطب الجمعة للتقويم الميلادي الجديد 2023، بمقدمة وخاتمة من خلال السطور التالية من المقال.

مقدمة خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023

المسلمون شغوفون بالعلاقة الخاصة بين المسلمين والمسيحيين من خلال مشاركتهم في مناسباتهم الخاصة وعدم إيمانهم بما يقيمونه ويحتفلون به، خاصة وأن لدي العديد من الأفكار للاحتفال بالعديد من المناسبات الدينية المسيحية.

يسلط علماء الدين اليوم الضوء في عظتهم على كيفية مشاركة الإخوة المسيحيين في هذه السنة الميلادية الجديدة ، لذلك نقدم عظة الجمعة من العام الميلادي الجديد 2023 مع الأسطر التالية من المقال:

الحمدلله رب العالمين مولج الليل في النهار ومولج النهار في الليل، أن الحمدلله، وأشهد أن لا إله الله عالم الخفايا والأسرار والمطلع علي مكنون الضمائر والأفكار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير المرسلين والأبرار، صل الله عليه وسلم وعلي أصحابه الأطهار، وعلي التابعين لهم بإحسان ما اختلف الليل والنهار .

خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023

أيها الأخوة والأخوات المستمعين لخطبة الجمعة اليوم، والتي هي بعنوان العام الميلادي الجديد 2023، حيث يحتفل الإخوة المسيحيين بعيدهم، وعامهم الجديد، هها هم اليوم يحضرون ويستعدون لأطلاق ألعابهم وشعلتهم احتفالات بالعام الميلادي الجديد، أيها المسلمون، دخل علينا عامنا هذا، ويوشك أن يفارقنا من غير أن يعود، فمرت مواسمه، وذهبت أيامه، وانقضت مناسباته، وما كان أسرع أيامه، ولا عجب، فذلك شأن الأعوام، وتلك عادة الأيام، وقد قبل لنوح عليه السلام، وقد لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما: كيف رأيت هذه الدنيا؟ فقال: كداخل من باب وخارج من آخر” .

فطوبي لمن كثر حسناته، وسعي إلي رفع درجاته، واجتهد في تكفير سيئاته وحط خطيئاته، فصنع المعروف، وعمل صالحاً، وقدم لنفسه، وكان عظيم الهمة، ثمر وقته في فعل الخير، ونشر الدعوة، وأنفق عامه في فعل البر وعمل الخيرات، فكان بين أداء واجب، واجتناب محرم، وإحسان إلي والدين، وقيام علي شأن أسرته وأولاده، وإعانة محتاج، وتيسير علي معسر، مخلصاً في هذا كله لوجه الله تعالي، واقفا عند أمر الله الذي قال سبحانه وتعالي فيه: “وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مُخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة” .

عباد الله، إن من حقوق الله الواجبة علي كل مسلم ومسلمة، وقد انقضي العام ونحن بخير، أن نشكره علي نعمائه، ونحمده علي آلائه، فإن في الشكر زيادة النعماء، ودفع البلاء، وما أحري الإنسان أن يعلق علي شغاف قلبه في قول الله تعالي: “وأذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد” .

وشكر الإنسان عائد خيره عليه، وكفرانه نعم الله عائد ضرره عليه، فإن الله غني عن العالمين، فشكر الشاكر لا يزيد في ملك الله شيئاً، وكفر الكافر لا ينقص من ملك الله شيئاً، يقول الله عزوجل في كتابه العزيز: “ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد”، فما عليك يا أيها الإنسان، إلا أن تحمد الله علي ما أعطاك، وفي حمدك له الرضي، وماذا بعد الرضي إلا الفوز العظيم، ولنسمع هدي نبينا محمد صل الله عليه وسلم في بيان طريق الرضا بالحمد للهن فإنه يقول: “إن الله ليرضي عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها” .

خاتمة خطبة الجمعة عن العام الميلادي الجديد 2023

لابد من خاتمة لموضوع الخطبة، خاصة وأن كل خطبة لها عناصر كاملة يعتمد عليها الخطيب عند التخطيط لخطبة الجمعة، وكما ذكرنا سابقاً في الحديث عن الخطبة.

فلكل خطبة أسلوبها وأسلوبها الخاص، وطريقة خاصة لعرض النقاط بترتيب متماسك قائم على أدلة القرآن والسنة النبوية، هذا لتعزيز الخطبة والمواضيع بالطريقة الصحيحة.

مقالات ذات صلة