احتياطي مصر الأجنبي يغطي واردات البلاد 9 أشهر -
كيفية السيطرة على دورة السوق؟ -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

أردوغان يتجاهل انهيار الليرة.. ويقدم تسهيلات جديدة لمنح الجنسية

 

 

أردوغان يتجاهل انهيار الليرة.. ويقدم تسهيلات جديدة لمنح الجنسية
أردوغان يتجاهل انهيار الليرة.. ويقدم تسهيلات جديدة لمنح الجنسية

تعيش تركيا اليوم حالة من الترقب والقلق خوفًا من تعرضها للإفلاس، بسبب السياسات الاقتصادية التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي أدت لارتفاع مؤشر العملات الأجنبية على رأسها الدولار، أمام الليرة التي فقدت 40% من قيمتها منذ بداية عام 2018، ونتج عنها إغلاق 481 ألفًا و791 تاجرًا محلاتهم التجارية.

اتحاد التجار والحرفيين التركي "TESK" أكد أن الحكومة التركية ضخت 250 مليار ليرة تركية بصندوق ضمان الائتمان (KGF) لإنقاذ الشركات الصغيرة والمتوسطة، لكنها لم توقف العجز، ما تسبب في إشهار عدد كبير من تلك الشركات إفلاسها، وفقًا لتقارير اقتصادية تركية.

ويبدو أن الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها البلد العثماني، دفعت أردوغان إلى اتخاذ خطوات أخرى لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وفي هذا الصدد، أقدمت حكومة أردوغان على تخفيف الشروط المطلوبة والمعايير المالية والاستثمارية المطلوب توافرها، لحصول الأجانب على الجنسية التركية، حسب الأناضول.

عملة أجنبية

اقرأ أيضًا: تركيا تلجأ إلى دول «البريكس» لتفادي شبح الانهيار الاقتصادي 

وحسب القانون الجديد، فإن الأجنبي أصبح بإمكانه الحصول على الجنسية التركية في حال شراء عقار بقيمة تتجاوز 250 ألف دولار أمريكي، بدلًا من القيمة السابقة التي كانت تقدر بمليون دولار، ولكن بشرط عدم بيع العقار خلال مدة 3 سنوات.

وفي تعديل آخر، تم تعديل شرط إيداع مبلغ مالي في البنوك التركية مقابل الحصول على الجنسية، حيث أصبح الشرط ينص على إيداع مبلغ 500 ألف دولار بدلا من 3 ملايين دولار في القانون السابق، وفقا لصحيفة "ديلي صباح" المحلية.

الصحيفة أوضحت أن القانون تضمن أيضًا "تخفيض مبلغ قيمة الاستثمار الثابت مقابل الحصول على الجنسية، حيث تم تخفيض رأس المال المطلوب لهذا الاستثمار من 2 مليون دولار إلى 500 ألف دولار".

إلى جانب ذلك، أصبح بإمكان صاحب المشروع الذي يؤمن فرص العمل تشغيل 50 مواطنًا تركيًا للحصول على الجنسية التركية، بعد أن كان في السابق يُشترط تشغيل 100 مواطن.

مشاريع في تركيا

اقرأ أيضًا: لماذا تهدد المعارضة التركية بثورة جديدة ضد «أردوغان»؟ 

تأتي تلك الخطوة بعد أن هبطت الليرة التركية مقابل الدولار، مع استمرار قلق المستثمرين من تأثير الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة الاقتصادية، بعد دعوته للتحقيق في دور الحزب المعارض الرئيسي في أكبر بنوك البلاد، وفقا لـ"سكاي نيوز".

وأزالت الخسائر التي منيت بها العملة التركية في الأسبوع الجاري، المكاسب التي حققتها بعد رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 625 نقطة أساس، يوم الخميس الماضي.

مُحلل اقتصادي قال: إن المعنويات تضررت من تصريحات أردوغان لصحيفة "حريت" عن تحقيق السلطات مع أعضاء بحزب الشعب الجمهوري حول حصة بـ 28% في إيش بنك.

اقرأ أيضًا: التضخم والديون في تركيا يهددان بابتلاع الاقتصاد البرازيلي 

وفي سياق آخر، ذكر مصرفيون، نقلاً عن بيان للبنك المركزي التركي إلى البنوك، أن المركزي قرر رفع سعر الفائدة المدفوعة على الاحتياطيات الإلزامية المقومة بالليرة إلى 13% من 7% اعتبارًا من 21 سبتمبر.

لكن اللافت هنا، هو ما أثاره كبير الاستراتيجيين العالميين في مؤسسة مورجان ستانلي روتشير شارما، حيث قال: إن الأتراك الأثرياء قاموا بنقل مبالغ كبيرة من الأموال من البلاد عن طريق تحويل الودائع المصرفية إلى الدولار واليورو بدلًا من الليرة، في حين استمر الأجانب في شراء الأصول التركية.

كان الانخفاض بنسبة 12% في عدد المليونيرات في تركيا العام الماضي، وهو الأكبر في أي اقتصاد رئيسي، والثاني بعد الانخفاض بنسبة 16% في فنزويلا، مع اقتصادها الصغير المتضخم. 

ويبدو أن أصحاب الملايين في تركيا يهربون من كل من الظروف المالية المتدهورة التي تميزت بتضخم مرتفع للغاية، وحملة الرئيس رجب طيب أردوغان على منتقديه، بمن فيهم رجال الأعمال.

وفي هذا الصدد، يمكن الإشارة إلى أن تركيا بإمكانها العبور من الأزمة الاقتصادية في حال نجحت باستقطاب رجال الأعمال مجددا الذين لاذوا بالفرار مع انهيار الليرة، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق العالم الأن - مقتل 7 شرطيين وإصابة 5 آخرين فى هجوم لحركة طالبان شمالى أفغانستان
التالى العالم الأن - محادثات بين الكوريتين وقوات الأمم المتحدة حول نزع السلاح على الحدود