أخبار مصرية - محاكمة 30 متهمًا بـ"داعش الوراق" -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

خبير: لدى الصين ما تتحدى به الولايات المتحدة.. وكلام ماكرون فارغ

 

 

خبير: لدى الصين ما تتحدى به الولايات المتحدة.. وكلام ماكرون فارغ
خبير: لدى الصين ما تتحدى به الولايات المتحدة.. وكلام ماكرون فارغ

"خبير ألماني: سوف نتفاوض مع روسيا حول الرد على العقوبات الأمريكية"، عنوان لقاء "أوراسيا إكسبرت"، مع الخبير الألماني ستيفان مايستر، حول التنسيق مع روسيا لمواجهة واشنطن.

وجاء في اللقاء: تسببت العقوبات الأمريكية ضد روسيا والصين وتركيا وإيران في أضرار لم تقتصر على هذه الدول، إنما شملت شركاءها التجاريين، ولا سيما الاتحاد الأوروبي. رئيس مركز دراسة وسط وشرق أوروبا وروسيا وآسيا الوسطى بجمعية السياسة الخارجية الألمانية(DGAP)، ستيفان مايستر، يجيب عن أسئلة "أوراسيا إكسبرت".

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، قال إن سياسة العقوبات الأمريكية تجبر الاتحاد الأوروبي على الرد على تصرفات واشنطن.

يجب أن نفهم أن الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال الاقتصاد والأمن كبير للغاية، وهذا سيبقى على المدى القصير والمتوسط. هذا الاعتماد، يقلل من قدرة ألمانيا والاتحاد الأوروبي على المناورة.

لن تدعم أوروبا وألمانيا العقوبات الأمريكية. ولكن بما أننا مرتبطون بشدة بالتجارة مع الولايات المتحدة، فلن نعرقل هذه العقوبات.
سيكون هناك المزيد من المفاوضات مع روسيا حول كيفية الرد على هذه العقوبات وكيفية تحسين التجارة. سوف نلتزم بعقوباتنا، لكن ليس العقوبات الأمريكية.

هل تعتقد بأن ألمانيا وتركيا وروسيا وإيران والصين سوف تتحد وتتخذ أي تدابير اقتصادية ضد الولايات المتحدة؟

لا، لا أعتقد بذلك. وكما قلت، فإن التجارة الألمانية مع الولايات المتحدة مهمة للغاية بحيث لا تعرّضها أي شركة للخطر بسبب إيران أو روسيا. أما الصين، فعلى مستوى مختلف تمامًا عن تركيا وروسيا وإيران وحتى ألمانيا. أعتقد بأن هذا صراع ثنائي الاتجاه بين قوتين رئيسيتين - الولايات المتحدة والصين، ولدى الأخيرة مقومات كافية لتحدي الولايات المتحدة. أما تركيا وروسيا وإيران... فلا أعتقد بأنها يمكن أن تتحد ضد الولايات المتحدة بسبب المصالح المتعارضة في حقول أخرى. في رأيي، المصالح المشتركة بينها ليست قوية بما يكفي للوقوف معا في وجه الولايات المتحدة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صرح بضرورة بناء شراكة استراتيجية بين أوروبا وروسيا وتركيا. في رأيك، هل هذه نية جادة؟

لدى تركيا وروسيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مصالح متداخلة ومتنافسة خاصة بها، ولا أرى أساسًا لـ "شراكة استراتيجية"، أياً يكن معنى ذلك. بالنسبة لي، فإن إعلان ماكرون كلام فارغ، ولا أرى نهجا سياسيا وراءه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فائدة غير متوقعة في كوب الشاي
التالى بأمر من كيم جونغ أون.. 200 طن من اليوسفي ستوزع على سكان بيونغ يانغ