أخبار السعودية - المتقاعد بين الغنى والفقر -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

خامنئي يحظر أي حوار مع أميركا

 

 

خامنئي يحظر أي حوار مع أميركا
خامنئي يحظر أي حوار مع أميركا

13/08/2018

يأمر خامنئي في إيران فيطاع لا مفاوضات مباشرة مع الأميركيين يقول الرجل ويزيد مطمئن شعبه بأن لا يقلق فلا أحد يستطيع فعل شيء ضد طهران لن تكون هناك حرب ولن تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة كما يقول والأهم في رأيه البدء بتحصين الجبهة الداخلية أما ما سوى ذلك فليس أكثر من أدبيات سياسية وقحة في مقاربتها للشأن الإيراني يلتقط الإشارة محمد جواد ظريف فيعيد ما سبق وأكده ملاءات فلا حوار مع واشنطن في ظل العقوبات والتهديد ولا تغيير في السياسة الإيرانية في المنطقة ولا تفاوض على البرنامج الصاروخي طهران إلى أن هذه هي حدود ما يمكن أن يفعله ترمب فأشهرت لاءاتها وأعادت التأكيد عليها ربما لكن ما يعرف أن الإيرانيين لا يجيدون شيئا قدر قيادتهم التعامل مع سياسة حافة الهاوية تصعيدا واقترابا منها ما دامت جزءا من تكتيكات التفاوض فالباب عمليا لم يغلق بعد أمام طاولة المفاوضات على أن لا يحدث هذا على حساب إيران ثمة عقوبات فرضت وهي قاسية وأخرى منتظرة وهي أكثر قسوة لكن ذلك بالضبط ما ينعش خطابا راهن البعض على غيابه في طهران وهو أن الاستهداف الخارجي يصلب الجبهة الداخلية لإيران فالعدو ضرورة لا التماسك الداخلي وحسب بل ولبقاء تيار معين هناك ومنحه شرعية تتجدد ما دام ثمة من يهدد إيران ويتوعد الكرة والحالة هذه في المرمى الأميركي فما الذي بمقدور ترامب أن يفعله لقد فرض العقوبات ودعا إلى المفاوضات مع القادة الإيرانيين بدون شروط ومتى شاؤوا أي أنه اتبع سياسة الحوار تحت قصف العقوبات وثمة منه وعلى يمينه يراهن على انهيار النظام في طهران تحت وطأة العقوبات وهناك آخرون يراهنون على تنازلات اللحظة الأخيرة في إيران لكن ثمة من هو جزء أصيل من النخبة الإيرانية ممن لا يقيمون اعتبارا بالخيارين معا ورهانه ينعقد على ما يسمونه هناك بالصمود فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية وهي في صراع مع الولايات المتحدة وإذا كان هناك تهديد بعقوبات فقد جربت طيلة نحو أربعة عقود فنهر النظام بل تمدد وأصبح يسيطر عمليا على عدة عواصم الجوار العربي ما يعني أن طبيعة النظام في إيران أكثر قابلية للتعامل مع الحصار والعداء الخارجي هناك أيضا تيار في طهران يراهن على ما يعتبره ارتجالات ترمب وانعزاليتها فالرجل يخلق الأعداء والأزمات وما الأزمة الأخيرة مع أنقرة سوى مثال بالنسبة لهؤلاء فكل ما استحدث تراهم أعداء تكسبهم إيران أصدقاء وحلفاء وشركاء ضد سياسات الرجل لقد استهدف الاقتصاد التركي وها هو يستهدف روسيا ومن قبلها الصين وسواها بمعنى أنه يخلق دائرة أمان لطهران ويوفر لها البدائل في السياسة كما في الاقتصاد بقطعة صغيرة من القطن تستطيع قتل عدوك بتمريرها على شريانه شرط ألا تصاب بالكلل إلياس هذا مثل شعبي شائع في إيران ويبدو أنه أساسي في سيكولوجيا الإيرانيين السياسية حيث الصبر والعناد صنوان لا يفترقان

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كشف هوية طفلة مهاجرة تموت جوعا وعطشا جراء احتجازها عند الحدود الأمريكية
التالى هل تهدد القاعدة العسكرية التركية الجديدة على البحر الأسود روسيا