روني يزور البيت الأبيض كضيف شرف لترامب..صور -
ريال مدريد يضع شرطاً لضم نيمار -
حسنى عبد ربه يقود تشكيلة الاسماعيلى أمام الرجاء -
صالح جمعه: كنت أحق بالمشاركة فى كأس العالم -
جمعة : هدفى الحصول على جائزة أفضل لاعب فى أفريقيا -
طاقم تحكيم مباراة الزمالك يصل الخميس -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

اليونان وروسيا.. أصدقاء الأمس أعداء اليوم

 

 

دائما ما احتفظت كل من اليونان وروسيا بعلاقات ودية بينهما، فعلى النقيض من الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، رفضت اليونان سحب أي من موظفيها الدبلوماسيين من موسكو، احتجاجًا على تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا في إنجلترا.

كما صوتت حكومة أليكسيس تسيبراس بانتظام ضد العقوبات المفروضة على روسيا في اجتماعات الاتحاد الأوروبي، وفي الماضي كانت قد دعت المجلس لرفعها بشكل كامل.

إلا أن العلاقات بين البلدين تمر بمرحلة حرجة، حيث تقول صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن الاتفاق بين اليونان ومقدونيا الذي أنهى الخلاف المستمر بينهما منذ 27 عامًا، تسبب في إثارة غضب روسيا.

حيث سعت موسكو إلى تخريب الاتفاق بين أثينا وسكوبيه، والذي ينص على تغيير اسم الأخيرة، مقابل بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وهو الاتفاق الذي قبله رئيس الوزراء المقدوني زوران زائيف، بحماس، على أساس أن العضوية في حلف الناتو ستجلب الأمن والتنمية الاقتصادية إلى الدولة الصغيرة المتعددة الأعراق.

اتفاق مثير للجدل

كان الاتفاق الذي وقعته اليونان وجمهورية مقدونيا، الذي نص على تغيير اسم الدولة الأخيرة، لتصبح جمهورية شمال مقدونيا، هو السبب في اندلاع هذا الخلاف.

ولطالما ادعت أثينا أنه باستخدام اسم "مقدونيا"، قد تطالب سكوبيه بمقاطعة تقع في شمال اليونان تحمل نفس الاسم، وقد تسبب هذا الخلاف في منع مقدونيا من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

اقرأ المزيد: مقدونيا تغير اسمها بعد 27 عاما من الخلافات مع اليونان

8f2b33ed0e.jpg

وبموجب الشروط المتفق عليها، سترفع اليونان جميع الاعتراضات على انضمام مقدونيا إلى الاتحاد الأوروبي، كما نتج عن الاتفاق دعوة رسمية من حلف شمال الأطلسي لبدء محادثات الانضمام.

ومع ذلك، أثار الاتفاق احتجاجات عنيفة في العاصمة سكوبيه، ولتمرير الاتفاق، يجب الحصول على موافقة البرلمان اليوناني وإجراء استفتاء في مقدونيا.

ما الذي أغضب روسيا؟

تعتبر روسيا منطقة البلقان تقع في مدار نفوذها الخاص، وأعربت عن غضبها من تقديم حلف الناتو الدعوة لمقدونيا للانضمام إليه، خاصة بعد انضمام دول أخرى إليه في مدارها مثل الجبل الأسود.

وتدخل روسيا في صراع أوسع مع الاتحاد الأوروبي من أجل النفوذ في منطقة البلقان، وهي منطقة مهمة استراتيجيًا لموسكو، وتربطها بها أيضًا روابط ثقافية وتاريخية.

ويرى جيمس كير ليندسي، المتخصص في شؤون البلقان والباحث الزائر في كلية لندن للاقتصاد أن "موسكو مصممة على وقف توسع حلف الناتو في جنوب شرق أوروبا".

ما الذي تُتهم به روسيا؟

أكد زوران زائيف رئيس وزراء مقدونيا، في مؤتمر قمة الناتو، أنه يعلم أن روسيا تقف وراء بعض الاحتجاجات في البلاد، كما اتهم رجال أعمال يونانيين وروس بتمويل معارضي الاتفاق عن طريق إثارة غضب قومي ومناهض لحلف الناتو في أوساط المتشددين والمتظاهرين العنيفين.

وقال إن المسؤولين المقدونيين اكتشفوا أن رجال أعمال محليين موالين لروسيا يدفعون ما يصل إلى 300 ألف يورو لإثارة أعمال عنف في الفترة التي تسبق الاستفتاء.

اقرأ المزيد: اليونان تطرد دبلوماسيين روسيين وتمنع اثنين آخرين من دخول البلاد

4f9686290b.jpg

وبحسب وسائل الإعلام اليونانية، سعى الدبلوماسيون الروس إلى حث المسؤولين المحليين على دعم احتجاجات الشوارع من خلال تقديم رشاوى، وتقول تقارير أخرى إن روسيا سعت إلى إثارة غضب المجموعات اليمينية المتطرفة ورجال الدين الأرثوذكس.

حيث ذكرت صحيفة "كاثيميريني" اليونانية أن "الجمعية الفلسطينية الأرثوذكسية الإمبراطورية" يشتبه بتورطها في محاولة توسيع النفوذ الروسي في اليونان، لكن المنظمة التي تدعم الروابط الروسية مع المسيحيين حول العالم، نفت أنها حاولت رشوة المسؤولين.

حرب دبلوماسية

إلى جانب الحرب الكلامية بين البلدين، وتبادل الاتهامات، دخلت كل من اليونان وروسيا، في حرب دبلوماسية قامت خلالها الحكومة اليونانية بطرد دبلوماسيين روس من أراضيها ومنع اثنين آخرين من العودة إلى البلاد، للتورط في أنشطة تنتهك القانون اليوناني.

وفي المقابل، أعلنت موسكو أنها ستعلق زيارة مخطط لها لرئيس وزراء الروسي سيرجي لافروف، إلى العاصمة اليونانية أثينا، في سبتمبر المقبل.

كما اتهمت موسكو واشنطن والدول الغربية بأنها "وراء القرار المناهض لروسيا من جانب حكومة اليونان"، حيث دعمت الولايات المتحدة الادعاءات اليونانية بأن روسيا تتدخل في شؤونها الداخلية.

وعلى الرغم من أن موسكو لم ترد بعد على قرار طرد موظفيها، فإنها حذرت أثينا من أنه سيتم اتخاذ إجراءات مضادة، حيث تتهم وزارة الخارجية الروسية اليونان بالمشاركة في "استفزازات قذرة" من قبل أطراف ثالثة.

إلى أين تذهب العلاقات اليونانية الروسية؟

كانت العلاقات بين البلدين مقربة، بالنظر إلى الروابط الثقافية والدينية التي تعود إلى قرون، حيث تمكنت موسكو وأثينا من الحفاظ على علاقتهما على الرغم من انضمام الأخيرة للناتو منذ أكثر من 65 سنة.

اقرأ المزيد: روسيا عن طرد اثنين دبلوماسيين من اليونان: سنرد بالمثل

3434da330f.jpg

وعلى الرغم من الخلاف الدبلوماسي الأخير، يقول دبلوماسيون في أثينا إن اليونان تواصل السعي إلى إقامة علاقات جيدة مع روسيا.

من جانبها، حاولت اليونان تهدئة العاصفة، قائلة إنها تعتبر أن الأمر "انتهى" وأشارت إلى أن روسيا ما زالت "شريكًا هامًا لليونان"، إلا أنها أكدت على أن العلاقات الجيدة تعتمد على احترام الدول لسيادة بعضها البعض.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حدث الان - التعليم مصرة على العناد: لا غش في الامتحانات!!
التالى أخبار العالم - عاجل | زلزال عنيف يضرب أمريكا بقوة 7 درجات على مقياس رختر وتوقعات تسونامي عنيف .. توقعات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بزلزال عنيف يضرب الشرق الأوسط