ما سر «تقديس» بلدة سويسرية للرقم 11؟ -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

حقيقة التوصل الى اتفاق في الحديدة - عضو مفاوض يكشف ماحدث

 

 

حقيقة التوصل الى اتفاق في الحديدة - عضو مفاوض يكشف ماحدث
حقيقة التوصل الى اتفاق في الحديدة - عضو مفاوض يكشف ماحدث

حقيقة التوصل الى اتفاق في الحديدة - عضو مفاوض يكشف ماحدث

السبت 09 فبراير-شباط 2019 الساعة 02 مساءً / شبكة مبينات-متابعات

نفت مصادر حكومية يمنية التوصل إلى أي تسوية مع الميليشيات الحوثية خلال الاجتماعات المشتركة الأخيرة للجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة برئاسة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، واصفة ما تم التوصل إليه بأنه مجرد «مقترح جزئي لا يزال قيد الدراسة».

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، كشف في وقت سابق عن انتهاء اجتماعات الجولة الثالثة على متن السفينة الأممية قبالة ميناء الحديدة بين ممثلي الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي حول إعادة تنسيق الانتشار، وأن الاجتماعات انتفضت للتشاور بين ممثلي الطرفين مع قياداتهما.

وأكد المصدر الحكومي أن الاجتماعات في لجنة تنسيق إعادة الانتشار ستتواصل الأسبوع المقبل بحسب ما اقترحه الجنرال الدنماركي بعد وضع الملاحظات على المقترح الجزئي لإعادة الانتشار في المرحلة الأولى بموجب ما نص عليه اتفاق السويد.

وفي حين غادر ممثلو الجماعة الحوثية السفينة الأممية إلى مدينة الحديدة، قبل توجههم إلى صنعاء للقاء قادتهم، أكدت المصادر توجه ممثلي الجانب الحكومي في اللجنة على متن السفينة الأممية إلى ميناء عدن للتشاور مع قادة الشرعية حول ما تم التوصل إليه خلال مشاورات الجولة الثالثة.

وفي تصريحات لعضو الفريق الحكومي العميد صادق دويد، قال على حسابه الرسمي على «تويتر» أكد أن ممثلي الوفد الحكومي يدعمون جهود الجنرال مايكل لوليسغارد في تنفيذ اتفاق السويد.

وتعليقا على ما أعلنته الأمم المتحدة من التوصل إلى تسوية مبدئية خلال الاجتماعات قال دويد إن ما تم التوصل إليه هو مقترح جزئي قيد الدراسة في إشارة إلى عدم اشتماله على الخطوات الخاصة بإعادة الانتشار في المرحلة الثانية وانسحاب الميليشيات من المدينة والموانئ الثلاثة (الحديدة، الصليف، رأس عيسى).

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الديمقراطيون: إعلان ترمب حالة الطوارئ انتهاك للدستور
التالى ما سر «تقديس» بلدة سويسرية للرقم 11؟