بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

العراق ينتظر الاستثمارات الروسية بميزانية مفتوحة

 

 

العراق ينتظر الاستثمارات الروسية بميزانية مفتوحة
العراق ينتظر الاستثمارات الروسية بميزانية مفتوحة

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا ويوري بارسوكوف، في "كوميرسانت"، حول تعيين بغداد مخصصات للاستثمارات الروسية العراقية المشتركة، ومصلحة الطرفين في التعاون.

وجاء في المقال: في أول زيارة عمل بعد توليه منصبه، قام وزير الخارجية العراقي، محمد علي الحكيم، بزيارة إلى موسكو. وأجرى أمس محادثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، ووزير الخارجية، سيرغي لافروف، دارت في المقام الأول حول تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية.

وقال سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي أعقب المحادثات: "نحن مهتمون للغاية في زيادة روابطنا التجارية والاقتصادية والاستثمارية. في مجال الاستثمار، وخاصة في قطاع الهيدروكربونات، هناك نتيجة جيدة للغاية. فـ "لوك أويل" و"غازبروم نفط" و"سويوزنفطيغاز" تعمل هناك، كما تبدي روس نفط اهتمامها بمشاريع في العراق. تجاوز إجمالي الاستثمارات في هذه الصناعة 10 مليارات دولار".

في القطاعات الأخرى، لا تزال مصلحة الشركات الروسية في العراق افتراضية. في معرض حديثه عن مجالات التعاون الواعدة، خلال زيارته لموسكو، ذكر الوزير العراقي على وجه التحديد الطاقة والصناعة والزراعة، وقال أيضا إن في الميزانية العراقية أموالا خاصة للمشاريع الروسية-العراقية المشتركة للسنوات الأربع القادمة.

وفي الصدد، قال منسق البرامج في المجلس الروسي للشؤون الدولية، رسلان ماميدوف، لـ"كوميرسانت": "لدى العراق العديد من المشاريع المتعلقة بإعادة إعمار البلاد، وخاصة المناطق المتأثرة بأعمال تنظيم الدولة الإرهابي. وكلما ازداد عدد الدول التي تسعى للمشاركة في هذه المشاريع، ارتفعت المنافسة وقل العبء على السلطات العراقية. لذلك، العراق مهتم بالبزنس الروسي".  كما أشار ماميدوف إلى أن للعراق مصلحة في  التعاون مع روسيا لا تقتصر على الاقتصاد، إنما وتشمل القضايا السياسية، فالـ "العراق، يعتمد بجدية على الولايات المتحدة وإيران. وإذا كان لدى بغداد شركاء موثوقون آخرون، فستكون هناك مساحة أكبر للمناورة ".

التعاون السياسي مع العراق، مهم أيضا بالنسبة لروسيا، نظرا لقربه من سوريا وإيران، فضلا عن دوره في منظمة أوبك وطموحاته المتنامية على الساحة السياسية العربية. ووفقا لماميدوف، فإن دور العراق في المنطقة يتغير بشكل كبير، من ضحية إلى لاعب نشط ومؤثر، الصداقة معه مجدية. يسهل على موسكو تحقيق ذلك، بالنظر إلى أن مواقفها متطابقة مع بغداد في القضايا الإقليمية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العالم الأن - تيريزا ماى تواجه تمرد عشرات النواب المحافظين لاستبعاد "بريكست بدون اتفاق"
التالى العالم الأن - تيريزا ماى تواجه تمرد عشرات النواب المحافظين لاستبعاد "بريكست بدون اتفاق"