وليد سليمان يغيب عن مران الأهلي -
«نجيب» و«محسن» يواصلان التأهيل في مران الأهلي -
«يوسف» يجتمع مع «شريف» في مران الأهلي -
شريف إكرامي ينتظم في مران الأهلي الجماعي -
مران استشفائي للأساسيين في الأهلي -
«يوسف» يحاضر لاعبي الأهلي -
عبد الحفيظ يجتمع مع جيرالدو في الأهلي -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

سوريا الأن - شقيق لاجئ سوري: رجال الإطفاء رفضوا إنقاذ شقيقي في حريق لندن

 

 

خبر - سوريا الأن - شقيق لاجئ سوري: رجال الإطفاء رفضوا إنقاذ شقيقي في حريق لندن
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الأربعاء 17 أكتوبر 2018 04:05 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية - حريق لندن تسبب بمقتل العشرات من الأشخاص - أرشيف

أتهم لاجىء سوري، رجال الاطفاء بعدم مساعدة شقيقه الذي لقي حتفه في يونيو/ حزيران 2017، بعد أم شب حريق في برج غرينفيل بالعاصمة البريطانية، مؤكداً أن رجال الأطفال تجاهلوه حين أخبرهم أن أخاه ما يزال محتجزاً في الداخل.

وسلط تقرير لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية نشرته أمس الثلاثاء الضوء على هذه القضية، وذكرت الصحيفة وفق ما ترجمته "السورية نت"، بأن عمر الحاج علي وصل إلى المملكة المتحدة مع أخيه، محمد، عام 2014. وعاش الاثنان في الطابق الرابع عشر من برج غرب لندن.

وبين التقرير، أنه مع تصاعد اللهب في المبنى في 14 يونيو/ حزيران العام الفائت، انتقل الأخوان إلى شقة الجيران رقم 113، حيث انتظر ست أشخاص آخرون أيضاً.

ويقول الشاب عمر، بأنه "عندما جاء رجال الإطفاء بالنهاية لنجدة بعض السكان، فإن أربعة، بينهم محمد، تركوا في الخلف، ليقز شقيقه لاحقاً من النافذة ويلقى حتفه بعد أن شاهد توقف السكان الآخرين عن التنفس".

وأضاف في إفادة مكتوبة ضمن تحقيق برج غرينفيل، أنه ذعر حينما أدرك أن أخاه لم يتمكن من الهرب، ليتصل به واكتشف أنه كان ما يزال عالقاً في الشقة مع "زينب دين" 32 عاماً، وابنها "جيرماياه دين"، عامان، ودينيس مورفي 56 عاماً.

وتابع: "قلت لمحمد: (لما لا تأتي معنا؟) وأجابني قائلاً إن أحداً لم يخرجه من الشقة.. بينما كنت ما أزال أحادث محمد بالهاتف ذهبت إلى رجال إطفاء داخل البرج وقلت لهم أن أخي كان ما يزال داخل الشقة، ولا يتمكن من الخروج".

وبين عمر، أن رد رجال الإطفال، هو أنهم متأكدون من أنهم أخرجوا الجميع "لقد تجاهلوني ولم يصدقوني، وقال لي رجل إطفاء أنني أعاني من حالة الصدمة وربما كنت أمر بحالة من الذعر. مشيت من رجل إطفاء إلى آخر وتحدثت للعديد منهم وأنا أقول لهم أن يساعدوا أخي. شعرت أنهم يتجاهلون ما كنت أقول".

وذكر عمر: "حاولت 100 مرة التحدث لأي رجل إطفاء أستطيع التحدث إليه.. واستمع أحد رجال الإطفاء وكتب 113 على يده، عمر الحاج علي، ولكن لم يدخل أي منهم إلى الداخل".

وقال لشقيقه محمد، إن رجال الإطفاء قادمون وأنه عليه أن يغادر بنفسه في حال لم يفعلوا، ولكنه كان "خائفاً من المغادرة بنفسه" بسبب الدخان السميك في الممرات "وقدمت التلفون حتى لأحد رجال الإطفاء ليتحدث مع أخي بنفسه، ولكنه لم يأخذه مني. لم يرد التحدث إليه. كنت مستاءً وغاضباً. ثم أبعدني رجل الإطفاء إلى ملعب الأطفال، لم يستمع أحد إلي. لو فعلوا، لكان بالإمكان إنقاذ أخي".

وهو يشاهد النيران تقترب من الشقة 113، قام عمر بمحاولات عدة للدخول إلى البرج، ولكن رجال الإطفاء أعاقوا طريقه كل مرة "لم يكونوا يساعدونه ولم يدعونا نساعده"، حسبما كتب "بدأت بصراخ العديد من الأشياء مثل (أخي، أخي، إنه يموت في الداخل) شعرت وكأنني فقدت عقلي. كنت مذعوراً. كنت عاطفياً وكنت أقول أموراً عشوائية. اجتاحني القلق. فقدت عقلي". تم أخذ عمر لاحقاً إلى مشفى الملك الجامعي بعد أن تقيأ وأخذ يكافح للتنفس.

أخبر عن موت أخيه حينما استيقظ. قال صديق له أن صورة لجثة أخيه الممددة على ممر غرينفيل نشرت على فيسبوك.

شهادة مناقضة..

إفادة عمر لما حصل يوم الحريق، بدت مناقضة لإفادة رجل الإطفاء "بيتر هيريرا"، الذي قال سابقاً للتحقيق أنه لم يبحث عن المزيد من المقيمين في الشقة 113 لأن عمر أخبره أنه لم يترك أحد هناك.

وكتب عمر: "أنا غاضب مما حدث. لكني أعلم أن لا شيء سيتغير. لم نختبر هذا من قبل. حين أتى رجال الإطفاء إلى أعلى الدرج، كان بإمكاننا الخروج قبل ذلك الوقت بكثير. لم تركونا كل ذلك الوقت؟ أظن أنهم حين أخرجوني للخارج، أقفلوا الباب الأمامي ورائي. لم يدخلوا للداخل للبحث عن الأشخاص الباقين داخل الشقة."

ونفى عمر صحة ما أفاد به رجل الإطفاء، مضيفاً: "السيد هيريرا ارتكب خطأً جسيماً بعدم تحققه من الشقة. أنا أتفهم أن ذلك يشعره بالسوء لما حصل. لكن من الخطأ جداً أن يقولني ما لم أقل ليلقي اللوم علي لموت أخي وأشخاص آخرين في الشقة كانوا أصدقاء لي".

ويذكر  أن قائد الشرطة البريطانية "ستيوارت كوندي"، قال بعد أسبوع من وقوع هذا الحريق، إن 58 شخصاً اُعتبروا في عداد القتلى، وأضاف أن "الرقم قد يتغير، ولكن آمل بألا يحصل ذلك لكنه مرشح للارتفاع".

ويأتي الإعلان بعدما التقت رئيسة الوزراء البريطانية، "تيريزا ماي"، بعض الناجين من الحريق وسط تنامي الانتقادات لطريقة تعاطيها مع المأساة. وهتف محتجون غاضبون ضد "ماي"، واقتحموا مقار السلطات المحلية مطالبين بالعدالة لضحايا كارثة برج "غرينفل تاور" السكني، مصرين على أن الحريق سببه الإهمال.

وبين الضحايا، كان اللاجئ سوري  محمد الحاج علي ويبلغ من العمر 23 عاماً. والذي قدم إلى بريطانيا مع أخيه عام 2014 حيث يدرس الهندسة المدنية.

وأتى الحريق  على البرج السكني في غرب العاصمة البريطانية. وكان نحو 600 شخصاً يقيمون في هذا المبنى المؤلف من 120 شقة.

اقرأ أيضاً: مسابقة توظيف دعا إليها النظام ولم يتقدم لها أحد.. لماذا رفضها سوريون؟

المصدر: 

خاص - السورية نت

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خمس حالات تسمم جراء تناول الفطور السامة في طرطوس