شاكيري يرفض دكة ليفربول بعد تألقه أمام يونايتد -
شفاء جدو يعيد الروح للجونة -
حمدان ردا على جنبلاط: "خمسة بعيونك" -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

سوريا الأن - مسابقة توظيف دعا إليها النظام ولم يتقدم لها أحد.. لماذا رفضها سوريون؟

 

 

سوريا الأن - مسابقة توظيف دعا إليها النظام ولم يتقدم لها أحد.. لماذا رفضها سوريون؟
سوريا الأن - مسابقة توظيف دعا إليها النظام ولم يتقدم لها أحد.. لماذا رفضها سوريون؟

خبر - سوريا الأن - مسابقة توظيف دعا إليها النظام ولم يتقدم لها أحد.. لماذا رفضها سوريون؟
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 04:06 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية - سيارات إسعاف تابعة لوزارة الصحة في حكومة النظام - أرشيف

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها في سوريا لم يتقدم أي مواطن للمسابقات التي أعلنت عنها "وزارة الصحة" في حكومة نظام الأسد لترميم النقص الحاصل في كوادر منظومة الإسعاف والذي زاد بشكل كبير خلال السنوات الماضية.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الوزارة توفيق حسابا، لصحيفة "تشرين" الموالية للنظام أنه "تم الإعلان عن أكثر من مسابقة ولم يتقدم إليها أحد بسبب عدم وجود الحوافز ولا حتى تعويض طبيعة العمل" وسط الحاجة الملحة للكوادر.

وأكد حسابا أن القانون الذي يتم العمل به بالمنظومة مضى عليه 40 عاماً، ويتضمن ثغرات تبدأ بحرمان الموظف من طبيعة العمل والمكافأة الشهرية، وصولا إلى حرمانهم من وجبات الطعام، حيث لايخصص لهم بالقانون وجبات طعام خلافا لغيرهم من كوادر المشافي والمؤسسات الطبية.  

وأشار إلى أحد الأسباب أيضا أن "من يتخرجون من مدارس التمريض لصالح منظومة الإسعاف أغلبهم من الذكور، إما أن يلتحقوا فور تخرجهم بالخدمة الإلزامية أو يسافرون إلى خارج البلد وهناك جزء من الكوادر وصل إلى سن التقاعد ولم يتم ترميم النقص".

ونوه إلى  الحاجة لتفعيل أسطول الإسعاف كاملاً بحدود ألفي سائق وألفي ممرض ولا يوجد سوى 700 سائق و470 ممرضاً في جميع المحافظات ومعظمهم من الذكور.

وعن الأضرار التي لحقت بمنظومة الأسعاف أشار المصدر إلى أن الأسطول كان مؤلفاً من 578 سيارة إسعاف حتى عام 2011 في مختلف المحافظات وتقريباً 50% من هذا الأسطول أصبح خارج الخدمة إما بسبب الحرق وإما لعدم توافر قطع الغيار أو صعوبة الإصلاح.

يشار أن القرارات والقوانين الجائرة التي أصدرها نظام الأسد بحق الموظفين السوريين خلال السنوات الماضية، أثرت بشكل كبير على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، وتراجعت القدرة الشرائية لدى الموظف السوري  بشكل كبير، حتى أصبح راتبه الشهري بالكاد يكفيه لتأمين حاجياته لبضعة أيام في الشهر.

اقرأ أيضا: "دولار دمشق" يتراجع أمام الليرة والذهب يرتفع بدفعٍ من السعر العالمي

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى خمس حالات تسمم جراء تناول الفطور السامة في طرطوس