بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

https://arabia.eurosport.com/article/5302136-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%84%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF

 

 

كتب بواسطة شبكة مبينات الاخبارية الأحد 18 نوفمبر 2018 08:23 مساءً

يتشابه المنتخب الإسباني حالياً مع برشلونة خلال حقبة إنريكي، صحيح أن عماد الفريق من ريال مدريد، لكن المدير الفني يلعب بنفس أدواته السابقة، ويراهن على لعبة التحولات والأداء الهجومي الفعال، لكن مع ضعف دفاعي واضح، وخلل صريح بمنطقة الوسط، خصوصا أمام الفرق التي تضغط بقوة في نصف ملعبه. حدث ذلك خلال مباراة إنجلترا في الأندلس، بعد لعب الإنجليز بطريقة قائمة على المرتدات السريعة، ليُعاقب الدفاع الإسباني على اندفاعه، ويحصل الثلاثي كين، ستيرلينج، راشفورد على مساحات كبيرة خلف راموس وناتشو، أدت إلى ثلاثة أهداف حاسمة. 

- فوضوية الإسبان 

7b5eba3190.jpg

لم يتغير شيء أمام كرواتيا، فالماتدور يهاجم ويصنع فرص بالجملة، ويتفنن مهاجموه في إضاعتها، لكن مع مردود دفاعي ضعيف للغاية، سواء في التعامل مع الكرات الثابتة والعرضيات، أو أثناء ضغط الكروات على ثنائية راموس وروبرتو، ليرتكب الخط الخلفي هفوات كبيرة، ويفشل الارتكاز في ضبط التحولات، خصوصاً بعد اللعب فقط بثنائية سيبايوس وبوسكيتس في نهاية المباراة، أملا في تسجيل هدف الفوز، قبل أن يعاقبهم أصحاب الأرض بالدقيقة الأخيرة. 

إسبانيا مجموعة هجومية ممتعة مع لويس إنريكي، لكنها تفتقد إلى الدفاع القوي والوسط الصلب، لذلك لا يزال هذا المنتخب بعيد عن تعريف الفريق الجماعي المتكامل، لذلك فاز بكل سهولة في أول مباراتين، قبل أن يخسر بغرابة شديدة أمام نفس الفريقين بعد ذلك، ليفشل الجميع في توقع مساره، كما حدث بالنص مع برشلونة خلال موسمي 2016 و2017.

- إنجلترا بعد التعديل

f49ba389a5.jpg

نتيجة لتعثرات إسبانيا، صار الوضع في المجموعة معقداً، لذلك دخلت إنجلترا وكرواتيا مباراة الحسم بكل قوة، جاريث ساوثجيت دخل برسمه المفضل 4-3-3، بعد تخليه تدريجيا عن خطة 3-4-2-1 التي استخدمها بالمونديال، مع شيلويل، ستونز، جوميز، ووالكر بالخلف، أمامهم داير وديلف وباركلي كثلاثي وسط متحرك. وفي الهجوم ستيرلينج، راشفورد، وهاري كين بالعمق. 

أما زلاتكو داليتش فتخلى عن رسم 4-3-3 بعد إصابة راكيتتش، ليبدأ بخطة قريبة من 4-2-3-1، بتمركز مورديتش وبروزوفيتش على الدائرة، أمام رباعي الخلف جيدفاج، فيدا، لوفرين، وفرساليكو. بينما في الهجوم هناك بيرزيتش، فيلاسيتش، ريبتش، وفي المقدمة لا خلاف على كرامرايتش المتألق مؤخرا مع فريقه ومنتخب بلاده.

- هاري كين رقم 10 

فازت إنجلترا على إسبانيا بسلاح المرتدات، وسيطرت تماماً على مجريات الشوط الأول ضد كرواتيا بفضل سرعة هجومها. يلعب هاري كين كمهاجم صريح داخل الصندوق على الورق، لكنه خلال المباراة يعود خطوات للخلف، يصبح أقرب لصانع اللعب رقم 10 أمام ثلاثي الوسط، مع فتح الطريق تماما أمام انطلاقات كلا من راشفورد وستيرلينج. ثنائي الأجنحة من الطرف إلى العمق، لاستغلال القنوات الشاغرة بين قلب الدفاع والظهير، وخلف دفاعات كرواتيا الضعيفة في سباق السرعة. 

- طريقة السيتي

6d95b41b63.jpg

عاب على ساوثجيت عدم مرونته في المونديال الأخير، خصوصاً في مواجهة نصف النهائي ضد كرواتيا، بعد نجاح الكروات في فتح الأطراف بالشوط الثاني، واستمرار الإنجليز بنفس النهج الذي أضعف الأظهرة كثيرا، ليصر على عدم تغيير رسم 3-4-2-1 حتى الخسارة المستحقة في الأشواط الإضافية. 

وفي دوري الأمم الأوروبية، تعلم مدرب الأسود الثلاثة من تجربته الماضية، ليلعب بنظام خططي مرن، على خطى مانشستر سيتي في البريمرليج. أظهرة تتمركز أكثر للداخل، مع أجنحة سريعة ومتحركة، رفقة لاعب وسط متأخر أمامه ثنائي يتحرك في أنصاف المسافات. وبتطبيق ذلك أمام كرواتيا، عاد داير بين قلبي الدفاع، مع صعود ديلف على اليسار وباركلي يمينا، ليتم فتح الأطراف بواسطة ستيرلينج وراشفورد، في عمل منظم صنع عدد كبير من الفرص، التي ضاعت بسبب الرعونة وتألق الحارس الكرواتي.

- انتصارات اليونايتد 

كما حدث في الشوط الثاني من مواجهة كأس العالم، فإن الأداء الإنجليزي شهد تراجعاً واضحاً، مع انخفاض اللياقة البدنية لخط الوسط، وصعوبة اللعب بنسق مرتفع لمدة 90 دقيقة، لذلك عادت كرواتيا إلى المباراة وسجلت هدف التقدم عن طريق كرامراتيش، لكن هذه المرة لم يدم الحال طويلا، لكن ليس فقط بسبب تغييرات ساوثجيت، بدخول آلي، لينجارد، وسانشو مكان باركلي، راشفورد، وديلف، ليعود في النتيجة ويفوز قبل صافرة الحكم. 

الحقيقة أن إنجلترا قدمت شوطاً ثانياً سيئاً رغم تسجيلها هدفين، بعد استفادتها من العرضيات والكرات الثابتة، على خطى مانشستر يونايتد مؤخراً، خصوصا خلال لقاء يوفنتوس الشهير بدوري الأبطال، ففريق مورينيو لعب بشكل ضعيف فنياً وتكتيكيا، لكنه استفاد من أخطاء خصمه مع قدر من الحظ والتوفيق بالنهايات، وهي نفس الخلطة التي أنقذت الأسود الثلاثة أمام وصيف بطل العالم في ويمبلي.



ربما أفضل وصف ممكن لمسيرة إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، كتبه المحلل الإنجليزي جوناثان ويلسون عبر تويتر، عندما قال، "إنجلترا فازت مرتين على كرواتيا، مرة بطريقة السيتي في الشوط الأول مع أداء رائع، ثم فوز بالأهداف في الشوط الثاني بطريقة اليونايتد، أي العرضيات والكرات الثابتة".

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشناوى يقترب من العودة لحراسة عرين الأهلى
التالى كرة سلة.. جمهورية مصر. تفوز على تشاد في تصفيات كأس العالم 30 نوفمبر 2018 11:23 م