مفاجأة مدوية .. "أوبر" تشتري "كريم" -
قصة بناء أقوى وأسرع يخت في العالم من "زيلاندر" ! -
أول تعليق من السيسي على "كارثة ديرب نجم" -
هل إعلانات الوظائف على فيسبوك متحيزة؟ -
تونس ضيف شرف مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية -
المطهرات المنزلية تجعل الأطفال بدناء -
كيف نعتني بأسنان المسنين؟ -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

«المرأة السعودية».. نموذج رائد في العمل الاجتماعي والتطوعي

 

 

سجلت المرأة السعودية حضوراً بارزاً ونموذجاً مميزاً ومبتكراً في العمل الاجتماعي والاقتراب من نبض المجتمع ومتطلباته واحتياجاته، وذلك بالانضمام للجمعيات الأهلية والفرق التطوعية والمنظمات الفاعلة التي تتبنى أعمالاً ومشروعات تنموية كبيرة، تعنى بكل ما يخص تنمية ودعم المرأة والطفل والأسرة بشكل عام. ويوماً بعد الآخر تلفت المرأة السعودية أنظار المجتمع نحو كل ما تقدمه من أعمال وأنشطة تسهم بشكل فاعل في تنمية واستمرار العطاء والتواصل الإنساني والتلاحم الاجتماعي. ونحاول من خلال التقرير التالي رصد دور وجهود المرأة السعودية على خارطة العمل والأداء الاجتماعي، وما الذي يميز تلك الأعمال والأنشطة، كما نناقش أهم التطلعات والمقترحات لمزيد من التوسع والوجود للعمل الاجتماعي، الذي أصبح ضمن أهم أهداف ومتطلبات رؤية 2030، المتعلقة بتفعيل دور المرأة في المجتمع والاستفادة من إمكاناتها وطاقاتها المختلفة.

عمل تراكمي متنوع

بدايةً، أكدت المديرة التنفيذية للجمعية الخيرية النسوية فوزية الطاسان، أن العمل الاجتماعي الذي تقوم به المرأة السعودية هو عمل تراكمي ومتنوع في مجالاته، وقد بدأ منذ مطلع الستينات وحتى قبل بداية انطلاق التعليم، وذلك من خلال وجود الجمعيات النسائية التي خرجت مع مرور الزمن عن الاهتمامات التقليدية «الخيرية والرعائية»، لتأتي بأساليب جديدة للعمل الاجتماعي النسائي.

وأوضحت الطاسان أن العمل المؤسساتي أيضاً بدأ بجهود نسوية، إذ كانت من أوائل الجمعيات الخيرية التي تم إشهارها آنذاك الجمعيات الخيرية النسائية، مثل الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة، والتي عمرها اليوم أكثر من 60 عاماً، كذلك جمعية النهضة في الرياض، والجمعية الفيصلية. مبينة أن عدداً من هذه الجمعيات لم يكن هدفها فقط مساعدة الفقراء أو كفالة الأيتام، بل كان لها أهداف وبرامج مهنية، وكانت اهتماماتها إجمالاً ليست بالمرأة فقط بل بأفراد الأسرة كافة.

وأضافت أن المرأة السعودية اليوم طرقت أيضاً الكثير من الأبواب لتقديم الدعم والمساعدات بشقيهما المعنوي والمادي، وأصبحت بذلك حجر أساس في الخدمات الاجتماعية والإنسانية والتطوعية، وكما نشاهد اليوم وجودها في مجال التعليم والتدريب التطوعي، والتثقيف، ومساعدة الأسر المحتاجة، وحل مشكلات الفتيات، والاهتمام بقضايا المرأة، وخدمات الحج والأوقاف، بل إنها اليوم أكثر من يترأس الفرق التطوعية التي تهتم بجوانب اجتماعية مختلفة، حتى أصبحنا نلمس أن هناك روحاً تطوعية في المجتمع من خلال رؤيتنا للأعداد الكبيرة للمتطوعات، واللواتي أثبتن في مواقع أعمالهن ووجودهن أنهن أكثر انتظاماً والتزاماً، وشديدات الحرص على أن تأخذ أعمالهن الطابع التنظيمي وليس العشوائي.

موضوعات تهم المجتمع

وترى الطاسان أن أكثر ما يميز عمل المرأة السعودية في الجانب الاجتماعي هو ذكاؤها في التطرق إلى عدد من الموضوعات التي تهم المجتمع، كما أنه دائماً ما يكون لديها الصبر والقوة المهنية لتقديم البرنامج، سواء كان التوعوي أو الخدمي، والجميل في ذلك هو استمرارية هذه الأعمال ورفع مستواها وكفاءتها عاماً بعد عام، إلى درجة أنه أصبح هناك مراكز ومؤسسات علمية تطوعية من النساء تتبع الجامعات والمعاهد وجهات أخرى.وتابعت بقولها: إن السيدات السعوديات هن أول من أنشأن مراكز متخصصة على أسس علمية لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى مراكز علاجية كمركز علاج الأطفال المصابين بالتوحد، والذي كان أول مركز على مستوى الوطن العربي، وغيرها الكثير من المراكز، ولا ننسى مساهمتها بصورة كبيرة في تطوير المهارات وتنمية المواهب والممارسة الفعلية في المبادرات المهنية. وفي إطار تفعيل العمل الاجتماعي وفق متطلبات رؤية 2030 التي تقتضي بأن تكون المرأة السعودية نموذجاً رائداً وفاعلاً للعمل الإنساني والاجتماعي، أكدت الطاسان على أهمية إيجاد أنظمة واضحة ولوائح أكثر شفافية لكل مؤسسة علمية وخدمية تعمل من خلالها المرأة لتكون أداة فاعلة من أدوات التنمية.

تفعيل دور المرأة

ومن بين رائدات العمل النسائي في المملكة د. عائشة نتو، والتي انخرطت في أعمال اجتماعية مختلفة، كما أصبحت عضواً في أكثر من جمعية خيرية ورعائية، وقدمت العديد من الإسهامات لدى بعض المؤسسات، التي أعربت بدورها عن سعادتها البالغة بتعميم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الموجه إلى الجمعيات الخيرية بالمملكة لتغيير مسماها من جمعيات خيرية إلى جمعيات أهلية، وإن كانت تتمنى أن تسمى جمعيات تنموية، خاصة أن جزءاً كبيراً من أعمال المرأة الاجتماعية تجاوزت مفهوم تقديم المساعدات والجهود الخيرية لتصل إلى تنفيذ أهداف وخطط تنموية تساهم في اعتماد الفرد على ذاته وليس على ما يجده من مساعدة الآخرين، مؤكدة أن عمل المرأة السعودية الاجتماعي هو عمل تنموي قبل كل شيء، إذ لم نعد نتحدث عن العمل الاجتماعي وتركيزنا باتجاه المساعدات المادية، بل نهتم بالتأهيل والعلاج والتعليم والتدريب وغيرها الكثير.

كما أوضحت د. عائشة أن منظومة العمل الاجتماعي اليوم تغيرت وخرجت من نطاق المؤسسات أو الجمعيات إلى نطاق فردي تقوم به المرأة بنفسها دون أن تكون تحت مظلة جمعية أهلية أو مؤسسة حكومية، وذلك من منطلق شعورها بواجبها الديني والوطني ومسؤوليتها الاجتماعية، كما يمكن القول: إن هناك توجهاً واهتماماً كبيراً بتفعيل دور المرأة في المجتمع ودفعها نحو مجالات العمل التطوعي الذي يتناسب مع مهاراتها وإمكاناتها، ومثل هذا التوجه أصبحنا نشاهده اليوم في اشتراط الجامعات على الطلاب والطالبات عدداً معيناً من الساعات في العمل التطوعي، حتى أصبحنا اليوم نرى للمرأة مشاركات واضحة في مثل هذه الأعمال، بل أصبح لدينا في كل منطقة من مناطق المملكة رائدات للعمل الاجتماعي النسائي بما يؤهلهن لتقلد مناصب عدة في هذه المجالات، مشيرة إلى أنها قريباً سترأس إحدى الجمعيات الأهلية بعد أن كان في السابق مثل هذا المنصب حكراً على الرجل؛ لأنها ليست جمعية نسائية فقط.

سعي لخلق بصمة

ومن الأدوار التي تتبناها المرأة في العمل الاجتماعي في محيط عملها المهني والوظيفي، ما تقوم به عدد من القانونيات والمحاميات من تبصير وتوعية للسيدات والفتيات، إلى جانب الاهتمام بحقوق المرأة وقضاياها، ومحاولة الدفع لاستصدار القوانين المنظمة لشؤون الأسرة. وبحسب ما أوضحت المحامية شيخة البلوي، أن العمل الاجتماعي للمرأة في الجانب الوظيفي تجاوز نشر الوعي في المجتمع، إذ تدرك كل سيدة عاملة ضرورة وأهمية دورها ومسؤوليتها الاجتماعية، خاصة أن من يعمل في مجال الحقوق والمحاماة لابد أن تكون لديه بصمة في العمل الاجتماعي، وسيكون هناك عوائد جمة تعود على صاحب تلك المبادرات الاجتماعية والتطوعية، فضلاً أن ذلك العمل الاجتماعي مهما كان نوعه وحجمه يساهم في تحقيق برامج رؤية المملكة.

وطالبت البلوي من كل زميلات المهنة القانونيات والمحاميات أن يفعلن أدوارهن المجتمعية، وأن يكون لهن دور أكثر فعالية في الأعمال التطوعية والاجتماعية، ومحاولة رفع مستوى التوعية بحقوق المرأة وتمكينها من الاندماج في عملية التنمية الشاملة والمستدامة.

وأضافت أننا في بدايتنا قد نلمس شيئاً من الرفض أو الانتقاد عند توعية المرأة بحقوقها بحسب ما ورد في التشريعات والأنظمة السعودية التي مرجعها الشريعة الإسلامية، غير أن هذا الرفض إن وجد في بعض المجتمعات، - وهم قلة لأن المجتمع أصبح أكثر وعياً وتفتحاً - يجب أن نتجاوزه ونستمر في استكمال جهودنا وواجبنا الاجتماعي، ومن هنا نتمنى أن توجد مظلة للعمل الاجتماعي، وأن يكون هناك مؤسسات معنية فقط بالعمل الاجتماعي والعمل التطوعي، ومثلما نشاهد اليوم في بعض مناطق المملكة من جمعيات وجهات مختصة لتمكين المرأة السعودية.

التفعيل بالتحفيز للأفضل

بدورها، أضافت قائدة إحدى الفرق التطوعية نورة محمد، أننا أصبحنا اليوم نلاحظ الحراك الحاصل في المملكة على جميع المستويات بما فيها الجانب الاجتماعي، ووجدنا أن هناك اهتماماً خاصاً من قيادتنا الرشيدة بهذا الجانب، حيث نصت رؤية المملكة 2030 على تفعيل دور المرأة في المجتمع، ومن ذلك زيادة عدد المتطوعين والمتطوعات من 11 ألفاً إلى مليون متطوع ومتطوعة، وبما أن المرأة السعودية أصبحت على درجة كبيرة من التميز والتعلم، فإنه من الاستحالة أن يتم تجاهلها من قبل هذا الحراك، وبالتالي فإننا أصبحنا نجد كل يوم أسماء نسائية لامعة في سماء العمل الاجتماعي السعودي.

وأضافت أنه برزت مؤخراً مبادرات وفرق تطوعية نسائية حازت على إشادة وإعجاب الكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة، وكما نالت استحسان شرائح واسعة من المجتمع والأفراد، مشيرة إلى أهمية وجود نظام يحتسب الخدمات الاجتماعية والتطوعية كنقاط أفضلية للعاملين فيه، ومن ثمّ تحويل هذه المكتسبات إلى نقاط أفضلية للقائمين عليه، كما في النظم الأخرى كنظام التوظيف والنظام الصحي والنظم الخدمية الأخرى، وهذه ليست اشتراطات إنما هي من أجل التحفيز للأفضل.

a7ce48e8ab.jpg حائط التطوع في برنامج إثراء المعرفة
7fa499fa4e.jpg عدد من المتطوعات يعددن الملابس للتوزيع
4680e24be9.jpg متطوعات يطلقن سوقاً مجانياً للأسر المتعففة ببريدة

خبر - «المرأة السعودية».. نموذج رائد في العمل الاجتماعي والتطوعي تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية بتاريخ - السبت 1 سبتمبر 2018 03:01 صباحاً

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق «مركز الملك سلمان» يسلم 50 طناً من التمور لجمهورية بنين
التالى وزير «البيئة»: القيادة حريصة على توفير الرفاهية والعيش الكريم للمواطنين