ماكرون يستقبل "سبيدرمان" أنقذ طفلا من الموت -
الشرطة الإسرائيلية تعتقل "مسحراتية" في القدس -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

نساء عراقيات مرشحات لمجلس النواب المقبل ... تسقيط المرشحات يصل لغرف النوم نتيجة صعود القوى المتطرفة التي سعت لحرمان المرأة..

 

 

نساء عراقيات مرشحات لمجلس النواب المقبل ... تسقيط المرشحات يصل لغرف النوم نتيجة صعود القوى المتطرفة التي سعت لحرمان المرأة..
نساء عراقيات مرشحات لمجلس النواب المقبل ... تسقيط المرشحات يصل لغرف النوم نتيجة صعود القوى المتطرفة التي سعت لحرمان المرأة..

خبر - نساء عراقيات مرشحات لمجلس النواب المقبل ... تسقيط المرشحات يصل لغرف النوم نتيجة صعود القوى المتطرفة التي سعت لحرمان المرأة..
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الجمعة 27 أبريل 2018 09:14 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية نهاد الحديثي - بغداد - خاص بـ " شبكة مبينات "

أيام معدودة ويبدأ سباق الحملات الدعائية للمرشحين والمرشحات لمجلس النواب المقبل في العراق، بينهن أسماء مهمة لنساء عراقيات وعدد كبير منهن من الشابات اللاتي يدخلن معترك الحياة السياسية لأول مرة في أوسع مشاركة لهن في هذه الدورة التي ناهز فيها عدد المرشحات على ثلاثة آلاف مرشحة، وهن يعدن بتغييرات كبيرة في الأوضاع العراقية، ومنافسة الرجل في تصدر المشهد السياسي في البلاد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أكدت دعمها وتأييدها للمشاركة النسوية في الانتخابات -ويقول رئيس الدائرة الانتخابية طلبنا من جميع القوائم الانتخابية أن تكون نسبة النساء المرشحات لا تقل عن 25 في المائة من مجموع المرشحين، إضافة إلى تسهيلات لهن التأمينات الموجبة على المرشحين للانتخابات للكيانات الفردية أو الجماعية -وتوقع مشاركة نسوية كبيرة لإقبال النساء على اختيار ممثلات لهن بعد الإقبال الكبير على الترشح من قبل مرشحات يتمتعن بسيرة حسنة وامتيازات أكاديمية مهمة ومعروفة، وبلغ عدد المرشحات 2690 مرشحة تواجه المرأة صعوبات كبيرة في دخول المجال السياسي، في العالم كله،إلا أن هذه الصعوبات والتحديات تتضاعف، في دولة هشة مثل العراق، دولة عانت من الاحتلال والتفكك السياسي، وعانت فيها المرأة من التهميش على مدار الأعوام الماضية نتيجة صعود القوى المتطرفة التي سعت لحرمان المرأة من حقوقها وتشهد حملات الدعاية الانتخابية ، نوعا جديدا من التحديات التي تواجه "المرشحات البرلمانيات"، نوع يمكن وصفه ب"التحرش الانتخابي"، حيث يتعمد بعض الشباب تقبيل صور المرشحات علنا ونشر صور قيامهم بذلك على مواقع التواصل الاجتماعى. !!! وعدت ظاهرة “تقبيل صور المرشحات” ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة لا أخلاقية، داعية الجهات المختصة كافة بما فيها الأجهزة الأمنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلى اتخاذ إجراءات رادعة من شأنها وضع حد لامتهان كرامة المرأة، لتنافس بين المرشحين للانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 12 من أيار/ مايو المقبل، أخذ خلال الأسبوعين الماضيين منحى جديد عبر حملات تسقيط مسرحها منصات التواصل الاجتماعي- فقد ظهرت مقاطع فيديو إباحية قيل إنها لمرشحات عراقيات للحصول على مقاعد برلمانية في مجلس النواب المقبل -وقالت إحدى المرشحات على صفحتها على فيسبوك إن "بعض الجهات تحاول النيل منها وتشويه سمعتها لضمان عدم فوزها في الانتخابات -في حين اتهمت مرشحة أخرى جهات سياسية لم تسمها بالعمل على "تسقيط" المنافسين عبر فبركة مقاطع فيديو أو صور غير حقيقية – وبالتاكيد إن ما يجري حاليا يؤشر إلى انهيار المنظومة الأخلاقية والقيمية للطبقة السياسية في العراق !!! وان الحملات الانتخابية الحالية في العراق هي حرب تسقيط لم تعهدها جميع الانتخابات التي جرت في السابق في البلاد - والملاحظ هنا أن حملات التسقيط "الجنسية" التي طالت المتنافسين في الانتخابات استهدفت جميعها مرشحات نساء - مناشدة “جميع العراقيين الشرفاء نساء ورجالاً إلى إدانة هذه الظاهرة، وعدم التفاعل مع هذه المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي لحماية المرأة وسمعة العراقيين المهددة بالإساءة جراء تصرفات لا أخلاقية وغير مسؤولة من ثلة ليس لديها أدنى حرص على البلد - وحملت أيضاً مسؤولي بعض صفحات التواصل الاجتماعي الترويج لهذه الظاهرة، والتي أشارت أغلب التعليقات إلى كونها مظهراً يضاف إلى مظاهر الفساد وربما يصبح سمة من سمات المجتمع الذي تنخره الاغتيالات والإرهاب وسرقة المال العام. بل إن بعض المشككين بجدوى العملية الانتخابية كلها اتهم القوى الإسلامية بأنها هي من تقف وراء ذلك لمنع النساء من الترشيح وترك العمل السياسي للرجال فقط!! وبدا الاستنكار أكثر جدية لدى الجهات صاحبة الترشيح، بل أشد لدى المرشحات أنفسهن. فتقول المرشحة د- صباح التميمي، وهي أكاديمية معروفة وسبق لها المشاركة في الانتخابات الماضية “إن هؤلاء الصبية والمراهقين لا يعرفون أن تصرفاتهم ستنعكس على سمعة المواطن العراقي، خصوصاً أن عالم الإنترنت مفتوح وأخبار الانتخابات تهم شرائح عريضة من متابعي “تويتر” و”فيسبوك” ليس من العراقيين وحدهم وإنما من دول المنطقة والعالم- وتضيف التميمي الملاحظ أن بعض رجال الأمن من مشتركي هذه الجناية الأخلاقية بدلاً من مكافحتها، وأنا هنا أدعو الجهات الرقابية إلى تأشير المسيئين ومحاسبتهم فالتصرفات الفردية أصبحت ظاهرة مؤسفة

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

التالى سياسة مصرية - طارق شوقى: "المعلمون وطنيون وسيكونون على قدر كبير من التطوير"