حدث الان - صور.. عندما بكت رئيسة كرواتيا -
حدث الان - فوادفون قطر وبيبسي تقدمان هذا العرض -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

مها.. بسنت.. رنا.. شابات مصريات قررن الانفصال عن أهلهن فجرى ما جرى، لكنهن لسن نادمات

 

 

مها.. بسنت.. رنا.. شابات مصريات قررن الانفصال عن أهلهن فجرى ما جرى، لكنهن لسن نادمات
مها.. بسنت.. رنا.. شابات مصريات قررن الانفصال عن أهلهن فجرى ما جرى، لكنهن لسن نادمات

خبر - مها.. بسنت.. رنا.. شابات مصريات قررن الانفصال عن أهلهن فجرى ما جرى، لكنهن لسن نادمات
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الجمعة 27 أبريل 2018 09:14 مساءً

شبكة مبينات الأخبارية لانا أحمد - القاهرة - " شبكة مبينات "

لا إحصاءات رسمية تشير إلى نسبة الفتيات المستقلات عن عائلاتهن في مصر، لكن موجة من الفتيات قررن الاستقلال بحياتهن بعيدًا عن الأسرة إلى الحد الذي جعل نسويات يطلقن مبادرات يتبادلن من خلالها خبراتهن اللاتي مررن بها.
الدراسة، العمل، البحث عن الاستقلالية، وتكوين الذات... أسباب متنوعة قد تدفع الفتيات لاختيار طريق الاستقلال عن الأهل، لكن النتيجة على الأغلب واحدة وهي الرفض المجتمعي ونظرته الخاصة إلى الفتاة المستقلة، لتبدأ مرحلة الصدام مع الواقع والمجتمع، والصراعات اليومية لتأمين معيشتها. هنا ثلاث فتيات مصريات يتحدثن عن تجربتهن في الحياة المستقلة.
مها: رحلتي الشاقة للوصول إلى الحرية
اسمي مها، يمكنك أن تطلق عليّ "فتاة عشرينية". قررت الاستقلال عن أسرتي والاستقلال بعيدًا في حياة جديدة لأشعر فيها بحريتي! لم يكن قرار استقلالي بالأمر الهين. كما لم تكن الخطوة نتاج رغبة عابرة في التغيير، بل بعد معاناة استعباد طويلة. ما جعلني أفكر في الاستقلال هو التحكم الكامل والمستمر من قبل أهلي، وانعدام خصوصيتي، وكذلك إجباري على العمل المنزلي المرهق. بدأت التفكير في الاستقلال منذ عام 2014، غير أنني لم أشرع في تنفيذ قراري إلا بعد عامين عندما استطعت تأمين بعض المال بعد أن عملت أثناء دراستي في قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة القاهرة. كان الأمر ملحميًا! بدأت في نقل ملابسي وكتبي كل يوم في حقيبة صغيرة أثناء ذهابي للجامعة، كنت قد وقّعت عقدًا للإقامة في سكن مستقل. تركت خطابًا لأهلي وتركت المنزل.
لم تكن البداية سهلة. لقد واجهت العديد من المصاعب بدأت بقطيعة مع أهلي دامت لثلاثة أشهر، ومرت بمنعطفات مثل الإبلاغ عني في قسم الشرطة للمطالبة بمنعي من السفر، ووصلت إلى حد التهديدات بالقتل. لكن بعد عدة أشهر، رأى والدي أنني إنسانة مسؤولة وقادرة على العيش بمفردي. لقد عشت سنة بأكملها دون أن أطلب جنيهًا واحدًا منهم. وقدّر والدي ذلك. لذلك فقد ارتأى أنه من الأفضل أن تكون علاقتنا جيدة، خاصة مع خوفه من اختفائي.
لاحقًا، استطعت أن أزور المنزل، خلال تلك الأثناء، قدم لي والدي دعمًا ماديًا ونفسيا وساعدني في البحث عن وظيفة، والانتقال بعيدًا عن القاهرة إلى مدينة دهب الساحلية.
ما دفعني للانتقال بعيدًا عن القاهرة أنه في الوقت الذي قد تتصور أن الفتاة تحكمها سلطة أبوية من شخص واحد هو والدي، كانت الحقيقة أن هناك مئات آلاف الأشخاص الذين يقومون بهذا الدور في حياتي.
نعم، لا يزال المجتمع غير متقبلًا لفكرة حياة الفتاة وحيدة، واجهت مواقف صعبة عديدة أثناء إقامتي في القاهرة، رفض الكثيرون تأجير منازلهم لي بعد معرفتهم بأني من سكان القاهرة، كذلك ووجهت كثيرًا بسؤال "هل أنت هاربة من أهلك؟"، ولم يوافق صاحب عمل على تعييني في وظيفة كنت مؤهلة لها بعد أن علم بأني أعيش بمفردي. وعندما عُينت في وظيلة، كانت نظرة أغلب الرجال لي كفتاة مستقلة باعتبار أنني "مباحة".
كان البحث عن عمل في مدينة دهب أبرز صعوبات قراري، خاصة مع التزامي بدفع إيجار مسكني وبفواتير الخدمات. كانت أوقاتًا صعبة، لكني وجدت عملًا في الاستقبال بفندق بالمدينة، وعملت أثناء ذلك في المطبخ أيضًا.
الجانب المادي هو أكثر الجوانب سلبية في الاستقلال. فلابد من تأمين المال باستمرار، ولا يمكنني خسارة العمل حتى لا تتوقف الحياة. لكن الأمر لا يخلو من الإيجابيات. الآن لي بيت وحياة دون رجل، لقد كسرت لعائلتي كل المفاهيم المغلوطة حول الفتاة التي لا تعرف شيئاً في حياتها سوى أعمال المنزل، وكل هدفها هو الزواج والأطفال، وهذا ما كنت أسعى إليه.
إذا أردت أن أنصح الفتاة الراغبة في الاستقلال فسأنصحها بالتفكير جيدًا! عليكِ أن تؤمني نفسك ماديًا وقانونيًا ونفسيًا قبل ترك المنزل، وانتظري حتى تكوني في سن مناسبة لخوض التجربة. الرحلة طويلة وشاقة ومليئة بالضغوط، لكنها تستحق!
بسنت: ذهبت للدراسة ولم أعد!
اسمي بسنت يحيى (واخترت اسمًا مستعارًا لأسباب تعرفونها)، أبلغ من العمر 24 عامًا، وبدأت التفكير في الانفصال عن بيت أهلي منذ أن كنت في السادسة عشرة.
جاءت اللحظة المناسبة لانتقالي بعيدًا عن أهلي بعد أن أنهيت دراستي الثانوية، فقد قررت الانتقال من الإسكندرية حيث أقيم مع أهلي، لدراسة الإعلام بجامعة القاهرة. لم يعترض أهلي على سفري للدراسة بعد أن حصلت على مجموع ممتاز في الثانوية العامة. لكن لكي نضع الأمور في نصابها، لو كانت هناك كلية إعلام في الإسكندرية لكان من المستحيل أن يوافق أهلي على انتقالي إلى القاهرة للدراسة.
خصوصية واستقلالية وحرية في الاختيار؛ هكذا كانت حياتي بعد التخرج من الجامعة. كنت قد قررت استكمال حياتي في القاهرة بعيدًا عن أهلي، فقد أدركت أثناء الدراسة أن الاستقلال جعلني قادرة على مساندة نفسي والاعتناء بها، كما أني تعلمت تدبير أموري بأقل الإمكانات.
من ناحية أخرى، ساعدني خروجي من بيت أهلي على أن أكون أكثر تفتحًا، وأصبحت خارج إطار السلطة التقليدية التي تفرض علي أفكارًا معينة وبشكل مستمر، كما أصبحت قادرة على اكتشاف محيط جديد والتعرف على أشخاص من ثقافات أخرى ما فتح أمامي الباب أمام نقاشات وحتى فرص جديدة.
بالتأكيد تشكل المسائل المالية عائقًا أمام الاستقلال، لكن الصعوبات المالية تواجه الجميع، بما في ذلك الفتيات اللاتي يقمن مع أسرهن. لكنني لم أكن لأكمل هذه الرحلة بدون أصدقائي، الذين عملوا على دعمي، وساعدوني للحصول على فرص عمل.
بالنسبة لي، أرى المجتمع ما زال محافظًا على النظرة الدونية للفتاة المستقلة، ويصر الكثيرون على التمسك بالصور النمطية المسبقة عمن تعيش وحدها. لقد أقمت في منازل مختلفة، وعانيت كثيرًا من تدخلات المحيطين، إلى حد أنه أثناء إقامتي في منزل بمنطقة فيصل بالجيزة، كانت صاحبة المنزل تختلق الحجج كي تدخل المنزل لتفقّد الغرف والنظر داخله. تركت هذا المنزل وانتقلت إلى منزل آخر بمنطقة وسط البلد، والتي تُعد أكثر انفتاحًا، وتقيم بها الكثير من الفتيات المستقلات، وهو ما قلل من المضايقات إلى حد بعيد.
رنا: لا أحس بالأمان، لكني سعيدة بكياني الخاص
اسمي رنا، عمري 27 عامًا، بدأ الاستقلال معي صدفة ولم أخطط له!
كنت أقيم في مدينة المنصورة بدلتا النيل، لكن مراحل استقلالي بدأت عندما انتقلت إلى المدينة الجامعية بالقاهرة، قبل أن أنتقل لبيت طالبات خارج الجامعة، حتى قررت في النهاية الاستقرار في منزل مستقل.
لم يواجه أهلي قرار انتقالي للدراسة في العاصمة بالرفض، فالخطة الرئيسية كانت أن أنتقل للإقامة مع خالتي، وهو ما كان مطمئنًا بالنسبة للأسرة، خاصة مع عدم انقطاعي عن زياراتهم.
خلال فترة الدراسة كان اعتمادي المادي على أهلي بشكل كامل، فلم أستطع الحصول على وظيفة مجدية طوال تلك الفترة. وكان من المفترض بعد تخرجي أن أعود إلى مدينتي، لكني أصررت على استكمال حياتي في القاهرة، والبحث عن عمل منذ عام 2014.
لست شخصية صدامية، ولذلك فعندما قررت ترك منزل خالتي والمعيشة بمفردي، تحاشيت الصدام مع أهلي واخترت بيت طالبات لأسكن فيه. من مصلحتي أن آخر القرارات بهدوء وبلا عنف، ولذلك فقد تقبل أهلي الأمر مع الوقت.
انتقلت للسكن في بيت الطالبات، لكني اتفقت مع أسرتي أنني سأقيم في منزل خالتي نصف أيام الأسبوع. طوال الوقت لم يكن لأهلي أي رد فعل، سواء بالسلب أو بالإيجاب، وهو ما كان محبطًا في كثير من الأحيان، لم يدعمني في الحقيقة سوى أصدقائي.
أما المرحلة التي أجلتها كثيرًا فكانت الانتقال إلى بيت مستقل، بما تحت ذلك من مسؤوليات كثيرة، أبرزها المسؤوليات المالية. بالتأكيد، لا أشعر بالأمان الذي يوفره لي بيت عائلتي، لكنني وجدت راحتي وحريتي. الآن أصبحت أكثر اعتمادًا على نفسي، وأكثر مسؤولية عن قراراتي واختياراتي، الآن لي كياني المستقل دون وصاية من أحد.
أما نظرة المجتمع للفتيات المستقلات فلا تعني لي شيئًا، أنا شخصية محافظة، وأظن أن ذلك هو السبب في أنني لم أتعرض للكثير من المواقف التي قد يحكم عليّ فيها الآخرين بشكل خاطئ.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

التالى الأمن العام اللبناني يعلن عودة عدد من المهجرين السوريين غدا