6 ملفات شائكة تنتظر الحسم في اجتماع الجبلاية -
زيدان يحسم موقفه من تدريب مانشستر يونايتد -
آل الشيخ يفجر مفاجأة سارة للحكام السعوديين -
الشباب يحاصر لاعبيه بعقود طويلة الأمد -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

"اللقاء" بات الأهمّ من "الحل"...

 

 

"اللقاء" بات الأهمّ من "الحل"...
"اللقاء" بات الأهمّ من "الحل"...

خبر - "اللقاء" بات الأهمّ من "الحل"...
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - السبت 1 ديسمبر 2018 07:20 صباحاً

شبكة مبينات الأخبارية كل المبادرات الحكومية متوقّفة على لقاء بين رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ والنواب السنّة المستقلين، نظراً إلى أن الأول يرفض فكرة الإجتماع بهم بالمطلق، على قاعدة أنه سيقود إلى الإعتراف بوجود هؤلاء ككتلة نيابيّة، بينما هم أعضاء في كتل أخرى جرى تمثيلها في التشكيلة الحكومية "الجاهزة"، بإنتظار تسليم "​حزب الله​" أسماء ممثليه.

في الجهّة المقابلة، يُصر أعضاء "اللقاء التشاوري" على طلب اللقاء برئيس الحكومة المكلف، على قاعدة أن الأخير يتعامل معهم بـ"فوقيّة" لا يمكن القبول لها، ما دفعهم إلى التصعيد، من خلال إشتراط التفاهم معهم على الحقيبة التي سيحصل عليها ممثلهم، الذي لم يتمّ الإعتراف بوجوده حتى الآن، بعد أن كانوا يطالبون بالتمثيل فقط.

في هذا السياق، تعترف مصادر سياسيّة مطّلعة على أجواء المشاورات القائمة، عبر "النشرة"، بأنّ هذا اللقاء بات عقدة بحدّ ذاته، نظراً إلى أنّ الحل من المفترض أن يأتي نتيجة حوار بين الأفرقاء المعنيين، أي رئيس الحكومة المكلف والنواب السنّة المستقلين، وتشير إلى أن من غير المنطقي البحث عن أيّ مخرج مع وجود رفض لفكرة الجلوس على طاولة حوار واحدة.

وتلفت هذه المصادر إلى أن باقي الأفرقاء لا يريدون أن يكون الحل على حسابهم، سواء "​التيار الوطني الحر​" ورئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ أو "حزب الله" و"حركة أمل"، في حين من المستبعد، في ظل الوقائع الحالية، أن يعمد أعضاء "اللقاء التشاوري" إلى تقديم أيّ تنازل، كالموافقة على تمثيلهم بشخصيّة وسطيّة، دون أن يبادر الحريري إلى الإعتراف بوجودهم أولاً، ما يعني إستبعاد الخروج من النفق المظلم في وقت قريب، رغم الأوضاع الضاغطة على مختلف المستويات.

بالنسبة إلى المصادر نفسها، لا يمكن تصوّر أيّ حلّ لا يقوم على قاعدة التسوية، نظراً إلى أنّ معادلة "الكسر" غير واردة في التركيبة اللبنانيّة، لكنها تؤكد بأن الأجواء الحاليّة لا توحي بإمكانيّة الوصول إلى هكذا حل في وقت قريب، خصوصاً أن أغلب المعنيين ذهبوا إلى رفع السقف عالياً بشكل علني، ما يصعب عليهم إمكانيّة التراجع خطوة إلى الوراء، بالرغم من قناعتهم بأن هناك الكثير من الركائز التي يمكن البناء عليها لإنهاء هذه الأزمة.

وفي حين تشير المصادر السياسية المطلعة إلى أن التنازلات المطلوبة، من مختلف الأفرقاء، ستأتي في نهاية المطاف، ترى أن تأجيل موعدها له تداعيات سلبيّة خطيرة خصوصاً على الإقتصاد الوطني ترتفع قيمتها يوماً بعد آخر، بينما تُصرّ مصادر "اللقاء التشاوري"، عبر "النشرة"، على أنه لم يعمد إلى التصعيد في خطابه الاّ بعدأن اتّجه تيار "المستقبل" إلى هذا الخيار، وتلفت إلى أنه في البداية كان يترك موضوع حسم الحقيبة إلى الأفرقاء المعنيين بالتشكيل، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بينما اليوم لن يقبل بهذا الأمر، بل يريد أن يتم التعامل معه كما حصل مع مختلف الكتل النيابيّة الأخرى.

بالتزامن، توضح هذه المصادر أنها لا تزال رغم ذلك مساهمة في الوصول إلى حلّ، على قاعدة ترك خيار تسمية الوزير إلى المعنيين، شرط أن يكون واحداً من النواب الستّة، وتؤكد أن لا تراجع عن هذا المطلب مهما كان الثمن، وتستغرب رفض الحريري الحوار مع أعضاء في المجلس النيابي لهم تمثيلهم، وتضع هذا الأمر في خانة عدم إحترام ناخبيهم، وتضيف: "لو كان رئيس الحكومة المكلّف مقتنع بوجهة نظره لما كان يتهرّب من اللقاء معنا".

من جانبه، لا يبدي تيار "المستقبل" أي رغبة في تقديم أي تنازل، بل يُصر على رفض فكرة اللقاء مع النوّاب السنّة المستقلّين، طالما أن ليس هناك أيّ معطى يمكن البناء عليه، بحسب ما تؤكد مصادر نيابية في كتلة "المستقبل" لـ"النشرة"، وتشدد على أن الحل يجب أن يكون عند من قرّر إفتعال هذه العقدة في الساعات الأخيرة من عمليّة التأليف، أيّ "حزب الله"، بينما الحريري لم يعد لديه ما يقدمه على هذا الصعيد.

على الرغم من ذلك، لا تمانع هذه المصادر أن يكون الحل من حصة أيّ فريق آخر، على قاعدة أن لا علاقة لها بهذا الأمر، وتؤكد أن التصعيد الذي يقوم به النواب السنّة الذين يعترضون، لا سيما لناحية الإتهامات والإهانات التي توجّه إلى رئيس الحكومة المكلف، لن يساعد بالوصول إلى أي نتيجة.

في المحصّلة، لا جديد على مستوى معالجة الأزمة الحكوميّة، بل ان كل الطروحات التي تقدّم تصطدم بالرفض من قبل الأفرقاء المعنيين، بينما الرهان اليوم بات على انعقاد لقاء بين رئيس الحكومة المكلف والنواب السنة المستقلين قبل أيّ أمر آخر.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أوساط للجمهورية: العقدة في التشكيل تتمثل بقرار حزب الله بتصفية زعامة الحريري
التالى المرعبي: الحريري لن يستسلم لسياسة الفرض والإصبع المرفوعة