بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

وسط حراك دبلوماسي.. روسيا لن تتورع عن قصف إدلب

 

 

وسط حراك دبلوماسي.. روسيا لن تتورع عن قصف إدلب
وسط حراك دبلوماسي.. روسيا لن تتورع عن قصف إدلب

بينما تشهد مدن عدة حراكا دبلوماسيا لبحث مستجدات القضية السورية والوضع بمحافظة إدلب، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قوات بلاده ستقصف ما وصفها بالأهداف العسكرية فور رصدها، لكنه اعتبر أن ما يقال عن بدء الهجوم على إدلب تشويه للحقائق.

وذكر لافروف اليوم الجمعة خلال زيارة برلين أن التصريحات بشأن هجوم قوات النظام السوري على إدلب بدعم روسي عارية عن الصحة، وأضاف أن القوات الروسية والسورية ترد فقط على الهجمات من منطقة إدلب.

وأوضح أن القوات الروسية ستدمر ما وصفها بمنشآت صنع أسلحة الإرهابيين بإدلب فور رصد مكانها، ولكنها في الوقت نفسه ستتعامل مع الأمر بعناية فائقة حسب تعبيره، وستقوم بإنشاء ممرات إنسانية وتشجيع اتفاقات المصالحة المحلية، ولن تتصرف على غرار التحالف الدولي في الموصل العراقية والرقة السورية حسب قوله.

بهذه الأثناء، أكد الكرملين أنه يعد لاجتماع بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الاثنين المقبل بمنتجع سوتشي الروسي. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف "مثل هذا الاجتماع ممكن ويجري الإعداد له".

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ذكر في وقت سابق أن الرئيس أردوغان وبوتين سيجريان محادثات بشأن الأزمة في سوريا يوم الاثنين. وقال إن بلاده تبذل جهودا حثيثة على مستويات مختلفة من أجل وقف الهجمات على إدلب.

d0980b8197.jpg
قصف جوي روسي على إدلب قبل أيام (الأناضول)

إدلب وقضية اللاجئين
في السياق نفسه، قال مراسل مبينات في تركيا إن اجتماعا عقد اليوم الجمعة في إسطنبول بين مستشاري رؤساء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا للتحضير لقمة تجمع زعماء الدول الأربع وتحديد تاريخ انعقادها.

وأوضح مراسل مبينات عامر لافي أن هذه المباحثات تتركز على قضية إدلب ومنع ما يصفه الأتراك بالكارثة الإنسانية التي قد تنجم عن الهجوم على المحافظة، وما قد يثيره ذلك من موجات لجوء كبيرة باتجاه أوروبا.

وأشار إلى أن محافظة إدلب يسكنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، وأن الرئيس التركي شدد على أن "العالم كله سيدفع الثمن" إذا هوجمت إدلب.

من ناحية أخرى، اجتمع مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستفان دي ميستورا في جنيف مع ممثلي مجموعة الدول السبع المعنية بالشأن السوري (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن) لبحث وثيقة تتعلق بنظرة هذه الدول لمبادئ حل الأزمة في سوريا.

واطلعت مبينات على هذه الوثيقة التي تضمنت ثلاثة محاور تنص على ألا تكون الحكومة السورية المقبلة راعية للإرهاب، وألا تمتلك أسلحة تدمير شامل، وأن تقطع علاقاتها مع إيران والمليشيات المسلحة الداعمة لها.

وتنطوي الوثيقة على ما سمي "إصلاحات دستورية". ومن تفاصيلها تعديل صلاحيات الرئيس، وأن تكون الدولة ذات حكومة مركزية وسلطات إقليمية.top-page.gif

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق افراج السلطات التركية عن ثمانية نشطاء غداة توقيفهم للاشتباه بارتباطهم بناشط حقوقي
التالى لاريجاني: الدول الحاقدة فشلت في هزيمة العراق الذي له دور هام في المنطقة