بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

أوساط للجمهورية:عون يسعى أن تساهم الحكومة في إنجاح عهده وليس في إحباطه

 

 

أوساط للجمهورية:عون يسعى أن تساهم الحكومة في إنجاح عهده وليس في إحباطه
أوساط للجمهورية:عون يسعى أن تساهم الحكومة في إنجاح عهده وليس في إحباطه

خبر - أوساط للجمهورية:عون يسعى أن تساهم الحكومة في إنجاح عهده وليس في إحباطه
تم بواسطة - شبكة مبينات الأخبارية
بتاريخ - الأربعاء 1 أغسطس 2018 05:17 صباحاً

شبكة مبينات الأخبارية لفتت أوساط في "​التيار الوطني الحر​" لصحيفة "الجمهورية"، الى عدم الرضى على أداء الرئيس المكلّف ​سعد الحريري​ الذي يعطي الفرصة، في رأيها، لرئيس ​حزب القوات اللبنانية​ سمير جعجع ورئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ وليد جنبلاط ليتمترسا خلف موقفه، وبالتالي سيؤدّي هذا التمترس الى تأخير تأليف ​الحكومة​. وشدّدت على ان "لم يعد هناك مفرّ من وضع الأمور في نصابها، فالحكومة ربما تكون حكومة السنوات الأربع المقبلة، ولذلك يشدّد رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ على أن تكون حكومة تساهم في إنجاح عهده وليس في إحباطه من بداية الطريق."

وأضافت الاوساط أن "بدأنا نلمس جدّياً أنّ هناك اتّجاهاً لإحباط العهد ومحاربته انطلاقاً من تأليف الحكومة، والرئيس عون يعرف انّ الحريري ليس في نيّته المشاركة في إحباط العهد، لكنّ المسار الذي يتّبعه يؤدّي عملياً الى هذه النتائج" وأشارت الى ان "يلعبون لعبة إمساك العهد في المكان الذي يوجعه، أي عدم تأليف الحكومة، لكنهم لا يعرفون أنّ الرئيس عون قادر على الانتظار أكثر منهم، فهو الآن السلطة الحقيقية التي تمتلك التوقيع الساري المفعول، فلا الرئيس المكلّف يمتلك السلطة، لأنّ صلاحيّاته كرئيس مكلّف أقل من صلاحيات أيّ وزير في الحكومة المستقيلة حتى لو انتقل الى السراي الحكومي ل​تصريف الأعمال​، ولا رئيس ​المجلس النيابي​ يمتلك السلطة في ظلّ مجلس نيابي من دون حكومة، وعلى هذا تمنّى عون على رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لا يذهب الى عقد جلسة عامة للمجلس لأنها تشكل سابقة دستورية".

الاوساط أشارت الى "أنّ قدرة الرئيس عون على الاختيار بين حكومة سيّئة والانتظار لتأليف حكومة متوازنة هي قدرة غير محدودة، لأنه الآن السلطة الوحيدة التي تعمل بكل قدراتها الدستورية، فيما المواقع الأخرى تدفع ثمن الانتظار، فلا ننصحهم بأن يلعبوا ورقة الانتظار حتى النهاية" وذكّرت "بتأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، فيومها لم يعتبر الرئيس عون أنه حقق إنجازاً على رغم من أنه نال عشرة وزراء، وقال أمام محازبي التيار حينها: "عندما نمتلك توقيعاً من ثلاثة تواقيع (​رئاسة الجمهورية​ أو الحكومة أو ​وزارة المال​) نكون قد امتلكنا حضوراً حقيقياً في الدولة"، واليوم، تضيف الأوساط، بات توقيع الرئيس عون هو التوقيع الأقوى والمنطلق الى تسيير عمل الدولة، وإذا كان الرئيس المكلّف يؤلف الحكومة فإنّ توقيع رئيس الجمهورية هو الذي يستولدها، فدوره وصلاحياته وفقاً ل​اتفاق الطائف​ الذي يتمسّك به، يُملي عليه أن لا يخرج مرسوم التأليف من قصر بعبدا إلّا إذا كانت الحكومة جزءاً من نجاح العهد، فيما يشبه دور الرئيس المكلّف دور المقرّر في المجلس الدستوري، فهو الذي يتسلّم المهمة ويطبخ التشكيلة الوزارية، اما صلاحية إصدار القرار، أي ولادة الحكومة فهي لدى المجلس (اي لدى رئيس الجمهورية تبعاً للتشبيه).

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

 

أعلانات

 

السابق قرطباوي: الافتراء جريمة تستحق العقاب وجميعنا مسؤول عما يحصل بالاعلام
التالى استئناف الرحلات في مطار سياتل الدولي الأميركي عقب تحطم طائرة ركاب